أراد ماتيو غابيا التحدث مع الفريق في دائرة قبل المباراة التي فاز بها لاحقاً أمام جنوى.
و بالطبع، نحن لا نكتشف الآن فقط القيمة الإنسانية الكبيرة وروح الانتماء لدى هذا الشاب الذي يحمل نادي ميلان في داخله كما لو كان جلده الثاني. فقد وُلد و ترعرع في أكاديمية الروسونيري، و كان غابيا واحدة من أجمل قصص السنوات الأخيرة.
فاز بلقب الدوري في سن صغيرة جداً، ثم حقق انطلاقته الحقيقية تحت قيادة ستيفانو بيولي، و سجّل هدف الفوز في الديربي، و هو واحد من عدة انتصارات حققها ميلان في السنوات الأخيرة أمام إنتر. هذا الموسم، شهد نضجه الكروي أيضاً بعض الأخطاء، إضافة إلى نصف ثانٍ من الموسم لم يكن، للأسف، بالمستوى نفسه الذي ظهر به في النصف الأول، كما هو الحال بالنسبة للفريق بأكمله بالطبع.
ومع ذلك، تبقى كلمته قبل مباراة جنوى الصورة الأبرز لقائد حقيقي حتى من دون شارة القيادة. فقد حثّ ماتيو غابيا الجميع على التكاتف في المرحلة الأخيرة من الموسم، و التي يجب أن تشهد تأهل ميلان إلى دوري أبطال أوروبا بأي ثمن، بحسب ما نقله موقع Milannews.it.
و هذه كانت كلمات غابيا قبل انطلاق المباراة ضد جنوى:
«هذه هي اللحظة الحاسمة في السنة، فلننظر في عيون بعضنا البعض و لنترك كل طاقتنا على هذه الأرض اللعينة. لنقدّم كل ما لدينا من أجل زميلنا، و لنلعب بقلوبنا!»











