يخرج ميلان من الموسم بأسئلة أكثر من اليقينيات. الهزيمة أمام كالياري قضت نهائياً على آمال الفريق في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا للموسم المقبل، محوّلةً ما كان يُفترض أن يكون عاماً للتأكيد و التطور إلى واحدة من أثقل خيبات الأمل في السنوات الأخيرة بالنسبة لعالم الروسونيري. هدف كان يُعتبر أساسياً تبخّر وسط الأخطاء، و الفرص الضائعة، و الهشاشة التي ظهرت باستمرار في اللحظات الحاسمة من مشوار الدوري.
الشعور السائد هو أن ميلان أضاع نفسه بالضبط عندما كان بحاجة إلى اتخاذ الخطوة التالية نحو التطور النوعي.
مباراة الأمس كانت دليلاً إضافياً على ذلك: فريق يفتقر إلى الوضوح، غير قادر على التفاعل مع الصعوبات، وهش للغاية من الناحية الذهنية. هذه القيود رافقت الروسونيري طوال الموسم ومنعتهم من الحفاظ على المستوى المطلوب للبقاء بين نخبة أوروبا. و بالنسبة لنادٍ يطمح إلى البقاء دائماً في القمة، فإن الفشل في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا يُعد أكثر بكثير من مجرد انتكاسة عابرة.
ردة فعل المحيط بالنادي جاءت فورية. احتجاجات الجماهير موجّهة بالدرجة الأولى إلى إدارة النادي، التي تعرّضت لانتقادات حادة بسبب قرارات اعتُبرت غير كافية لبناء فريق قادر فعلاً على المنافسة. المطالب بإجراء تغييرات كبيرة تتزايد، والأجواء المحيطة بالنادي توحي بأن الصيف قد يحمل ثورة حقيقية. من الاستراتيجيات الإدارية إلى القرارات الفنية، يبدو أن كل شيء بات مرشحاً لإعادة التقييم. لأن ميلان، بعد موسم انتهى من دون تحقيق حتى الحد الأدنى من الأهداف، لا يستطيع تحمّل البقاء على حاله.
هذا الصباح، قدّمت صحيفة كوريري ديلو سبورت تحليلاً مطولاً عن الروسونيري بعنوان:
«ميلان، الكارثة اكتملت»
وأضافت: «كالياري ينتصر عبر بوريلي و رودريغيز، و ماسيميليانو أليغري ينهي الموسم مع الدوري الأوروبي».











