الاسم الأبرز لتولي تدريب ميلان منذ عدة أيام هو المدرب النمساوي أوليفر غلاسنر. وبعد انتهاء تجربته الناجحة للغاية مع كريستال بالاس، حيث أضاف إلى خزائن النادي ثلاثة ألقاب بعدما كانت خالية قبل وصوله، رفض المدرب عدة عروض كانت مطروحة أمامه، من بينها عرض فاينورد، من أجل أن يتمكن من قول "نعم" لميلان الذي يبقى أولويته. فبعد تجربتين إيجابيتين جداً مع آينتراخت فرانكفورت و كريستال بالاس، يرغب غلاسنر في الارتقاء بمسيرته المهنية إلى مستوى أعلى. ورغم أنه لا يزال المرشح الأوفر حظاً، فإن ميلان يجعله ينتظر حالياً لأنه يريد إجراء محادثات معمقة مع جميع المرشحين.
ميلان: غلاسنر المرشح الأبرز لكنه في وضع الانتظار
في هذه الساعات، يعيش أوليفر غلاسنر وضعاً مزدوجاً: فهو الاسم المفضل لدى ميلان، لكنه في الوقت نفسه ينتظر الاتصال به. جيري كاردينالي لا يريد ترك أي احتمال دون دراسة، و يسعى إلى إجراء مقابلات أيضاً مع مرشحين آخرين مثل روبن أموريم وماتياس يايسله.
و تحدثت صحيفة 'توتوسبورت' هذا الصباح عن الوضع: "غلاسنر في الانتظار لكنه المرشح الأوفر حظاً". وجاء في العنوان الفرعي: "مدرب كريستال بالاس السابق في الصدارة، لكن ميلان يحدد مواعيد جديدة مع أموريم و يايسله".
جميع الأسماء الثلاثة تحظى بإعجاب إدارة النادي، رغم اختلاف أساليبهم وخلفياتهم. أما بالنسبة للمدرب الألماني الشاب يايسله، فسيتعين على ميلان دفع شرط جزائي بقيمة 6 ملايين يورو لنادي الأهلي من أجل التعاقد معه.










