في منشور على الحساب الرسمي لصحيفة 'لا غازيتا ديلو سبورت' على إنستغرام، قدّم الصحفي لوكا بيانكين تحليلاً للوافد الجديد إلى ميلان، سانخون دياوارا، وقال:
"ما مدى قوة سانخون دياوارا، اللاعب الذي اختاره ميلان ليكون بديلاً لستراهينيا بافلوفيتش؟ إنه لاعب يبلغ من العمر 20 عاماً ويتمتع بإمكانات كبيرة، لكن لا يمكن المطالبة بأن يكون جاهزاً منذ اليوم الأول. بول بوغبا وصل إلى مانشستر يونايتد وهو جاهز، لكن تلك كانت حالة استثنائية، أما بالنسبة لمعظم اللاعبين، فيحتاجون إلى بعض الوقت.
اجتمع طريق دياوارا و ميلان نتيجة مجموعة من الظروف. من يتذكر باولو غوتسي، المدافع الذي تخرج في أكاديمية يوفنتوس، يعلم أن أليغري منحه أول ظهور له مع الفريق في مباراة سبال ويوفنتوس في أبريل 2019. وكان غوتسي في الموسم الماضي المدافع الأساسي مع تروا في دوري الدرجة الثانية الفرنسي، لكنه تعرض للإصابة في نوفمبر، ليحصل دياوارا على مكانه. وخلال ثلاثة أشهر، لعب باستمرار و حقق العديد من الانتصارات، في موسم انتهى بصعود تروا إلى الدوري الفرنسي الدرجة الأولى."
عن خصائصه الفنية، قال:
"أول ما يلفت الانتباه هو بنيته الجسدية الضخمة، و التي تبدو مذهلة في بعض اللقطات، إذ يبدو ضعف حجم بعض المهاجمين الذين يتولى مراقبتهم. كما يمتلك قدماً يسرى جيدة، و لديه قدرة مميزة على التقدم بالكرة، وهي ميزة يمتلكها أيضاً بافلوفيتش.
"أكثر ما يبرز في أدائه هو أسلوبه الهجومي في الدفاع، والذي يكون مفيداً في بعض المواقف، لكنه قد يصبح مبالغاً فيه في مواقف أخرى. دياوارا فاز بنسبة 67% من الالتحامات الثنائية، وأكثر من 70% من الصراعات الهوائية، لأنه يجيد اللعب بالرأس. و الجميع يتفق على أنه يمتلك إمكانات هائلة، حتى إن العديد من المواقع السنغالية بدأت بالفعل تنصحه بترك فرنسا و تمثيل منتخب السنغال، بلد والديه."
وعن مكانه في خط دفاع ميلان، أوضح:
"في خط دفاع يضم غيلا، و غابيا، و بافلوفيتش، و توموري، أو لاعباً آخر قد يحل مكانه، مع إمكانية تراجع بارتيساغي إلى الدفاع، فإن الفكرة هي أن يتعلم دياوارا بهدوء ويحصل على فرصة للمشاركة في بعض المباريات. اليوم، لا يمكن اعتباره لاعباً أساسياً في ميلان، بالتأكيد لا، أما إذا أصبح كذلك خلال عام أو عامين أو ثلاثة، فهذا يعتمد عليه وحده."










