برز اسم بوبي غاردينر خلال الساعات الأخيرة فيما يتعلق بأمور تخص عالم نادي إيه سي ميلان. وعلى الرغم من أنه اسم غير مألوف للكثيرين، إلا أنه في الواقع يعمل مع النادي منذ عام 2019. بعد دخوله إلى “عالم الشيطان” كمحلل مختص في التوظيف الرياضي – أي محلل بيانات في مجال اكتشاف اللاعبين الجدد، وفقاً لتقرير صحفي سكاي سبورت إيطاليا جيانلوكا دي مارزيو، من المتوقع أن تتم ترقيته إلى منصب رئيس الكشافين في الموسم الرياضي المقبل. دعونا نلقي نظرة أقرب على بوبي غاردينر.
من هو بوبي غاردينر؟
هو من كبار المهتمين بعلم البيانات. بريطاني من مواليد عام 1994، و لقد ساهم منذ سن مبكرة في منصات رياضية إنجليزية، حيث كان يشرح كرة القدم من خلال البيانات و الأرقام أثناء دراسته للفلسفة و الاقتصاد و السياسة في جامعة دورهام. على وجه الخصوص، ركزت معظم مقالاته على نادي Swansea City، الفريق الذي كان يشجعه منذ طفولته. خبرته التحليلية وضعته على رادار هندريك ألمشتات، الذي جلبه إلى ميلان عام 2019 على يد الرئيس التنفيذي السابق إيفان غازيديس ليشغل منصب رئيس تحليل البيانات لكل العمليات المرتبطة بالنادي. و لقد اصطحب ألمشتات غاردينر معه، و حظي بإشادة من صحيفة The Athletic الإلكترونية، إلى جانب زميليه بن تورفاني و تياغو إستيفاو، باعتبارهم من الشخصيات المهمة في منظومة إعادة بناء ميلان التي توجت بلقب الدوري الإيطالي عام 2022.
كما ذُكر، سيتولى بوبي غاردينر دوراً أوسع اعتباراً من الموسم المقبل. و هو حالياً رئيس تحليل الأداء في ميلان، كما أشار ماتيو موريتو: و من المتوقع في المستقبل القريب ترقيته إلى رئيس قسم الكشافة في الروسونيري، مع توجه واضح نحو اعتماد قوي على تحليل البيانات داخل هذا القسم.
وفقاً للصحفي موريتو، خلال المقابلات المختلفة التي أجراها جيري كاردينالي، و زلاتان إبراهيموفيتش، و جورجيو فورلاني في الأيام الأخيرة مع مرشحين لمنصب المدير الرياضي، و لا سيما ماركوس كروشه وديفين أوزيك، كان بوبي غاردينر مشاركاً بالفعل في هذه الاتصالات، ما يعني أنه سيلعب دوراً محورياً في هذه الحقبة الجديدة داخل ميلان.
في مقابلة عام 2023 مع StatsBomb، و هي منصة سبق أن تعاون معها، و ذكر خلالها أنه كان "محظوظاً بشكل لا يصدق للعمل مع إي سي ميلان لأكثر من أربع سنوات"، وصف بوبي غاردينر فلسفته في الكشف عن المواهب المدفوعة بتحليل البيانات قائلاً: "أنا أترجى تقريباً أن يثبت لي أحد ليس فقط أن المدربين مهمون، بل أنهم قد يكونون أهم من اللاعبين. و لا أستطيع الانتظار حتى تصبح البيانات المكانية أكثر سهولة في الوصول لأغراض الكشافة وسوق اللاعبين”. و بالنظر إلى الدور الذي من المتوقع أن يتولاه في ميلان الموسم المقبل، يمكن القول إن حلمه قد تحقق بالفعل.








