بالنسبة إلى نادي ميلان، فقد حان الوقت للبدء من جديد بأفكار جديدة. و لقد حدّدت الإدارة روبن أموريم باعتباره الرجل المناسب لقيادة نهضة الفريق. فبعد موسم اتسم بالتقلبات بين الصعود و الهبوط، أصبح النادي مستعداً للشروع في مشروع رياضي جديد.
يصل المدرب البرتغالي بعد تجربته مع مانشستر يونايتد، حاملاً معه رؤية تكتيكية حديثة و مميزة. و على الرغم من بعض الصعوبات التي واجهها في إنجلترا، فإن شخصيته التدريبية ما زالت تحظى بالاهتمام و الثقة.

و ينتظر مشجعو الروسونيري رؤية الاتجاه الذي ستسلكه هذه الحقبة الجديدة. لا أحد يتوقع معجزات فورية، لكن الرغبة في استعادة القدرة على المنافسة تبدو واضحة. و سيكون الضغط العالي، و اللعب بكثافة كبيرة، و العقلية الهجومية من السمات الأساسية لهذا المشروع.
و من الآن فصاعداً، ستكون النتائج هي الفيصل. و سيتعين على أموريم أن يثبت قدرته على بناء فريق قادر على افتتاح فصل جديد من النجاحات. و لقد جاء العنوان الرئيسي لصحيفة توتوسبورت هذا الصباح:
«برتغالي واحد، و ألمانيان... ميلان الجديد».
و يشير العنوان إلى وصول أموريم، بالإضافة إلى الثنائي الإداري ماركوس كروشه و تيمو هاردونغ، اللذين قد ينضمان إلى النادي قادمين من آينتراخت فرانكفورت.









