حلّ مهاجم ميلان، رافائيل لياو، ضيفاً على البودكاست البرازيلي Podpah، حيث تحدث أيضاً عن مستقبله الذي لا يزال معلقاً بين البقاء مع الروسونيري والرحيل، وهو احتمال يبدو أكثر ترجيحاً يوماً بعد يوم.
وفيما يلي أبرز تصريحاته:
عن الانضمام إلى ميلان:
"الانضمام إلى ميلان كان حلماً تحقق. وصلت إلى النادي وأنا صغير جداً، قبل أن أبلغ العشرين من عمري. كان ميلان دائماً أحد الفرق التي كنت أختارها في لعبة البلايستيشن. إنه نادٍ يمتلك تاريخاً مذهلاً. بمجرد وصولك إلى هناك، ومنذ اللحظة التي تغادر فيها المطار، يستقبلك عدد هائل من الجماهير. مررت بمرحلة من التغيير استغرقت بعض الوقت، لأنني كنت بحاجة إلى التكيف مع مسؤولية اللعب لنادٍ كبير بهذا الحجم."
عن الفوز بالدوري الإيطالي عام 2022:
"كانت رحلة أعادت للنادي شيئاً مميزاً للغاية بعد 12 عاماً. أعتقد أنه بعد ذلك الموسم الذي توجنا فيه باللقب، بدأنا نكتسب شخصية وهيبة، سواء داخل الملعب أو خارجه. أشعر بامتنان كبير لكل ما حققته هناك. إيطاليا بلد يعيش كرة القدم بكل تفاصيلها، و يمكنك أن تشعر بذلك كل يوم."
عن مستقبله:
"كنت قد تحدثت بالفعل مع النادي بشأن إمكانية خوض تجربة جديدة، إذا صح التعبير. لا أعرف إن كان ذلك سيحدث، لكن في جميع الأحوال، يجب أن أعود في 29 من الشهر، وطالما أنني موجود هناك فسأقدم كل ما لدي مع احترام القميص الذي منحني الكثير. إنه النادي الذي نشأت فيه و ساعدني كثيراً على جميع الأصعدة. لكنني أعتقد أنه، كما هو الحال في الحياة، تسعى دائماً لخوض تجربة مختلفة. إذا جاءت فرصة من هذا النوع، فسأقيّم خياراتي. أما الآن، فما زلت لاعباً في ميلان، و سنرى ما سيحدث."
وكشف لياو أنه قبل انتقاله إلى ميلان، حاول إنتر ميلان التعاقد معه بقوة:
"قلت لا، وتمسكت بموقفي. حتى رغم أنهم كانوا يشاركون في دوري أبطال أوروبا. قلت لهم: لا، لا أريد الذهاب، يا رجل. لا أريد الانضمام إلى إنتر. و بعد بضعة أيام، أخبرني وكيلي: اسمع، ميلان سيقدم لك عرضاً خلال ساعات. فقلت له: ماذا تقصد؟ هل أنت متأكد؟ فقال: نعم، ميلان... و سيتصل بك شخص ما. فقلت: حسناً، رائع (يضحك)، سأبقي هاتفي بجانبي."
و كان الشخص الذي اتصل به هو باولو مالديني:
"قال لي وكيلي: اسمع، سيتصل بك شخص خلال خمس دقائق. ابقَ هنا لأنكما ستتحدثان عبر فيس تايم. كان مالديني. قال لي: مرحباً يا رافائيل، كيف حالك؟ و بعد التحيات المعتادة قال: أنت تعلم بالفعل أن ميلان مهتم بك. نحن نرى مستقبلاً كبيراً لك و نريد أن نجلبك إلى ميلان. فأجبته: سأأتي فوراً. أعني، بالطبع... حتى غداً إذا لزم الأمر. لم يكن بإمكاني أن أقول لا، كما تعلم. عندما يتصل بك شخص مثله... هكذا حدث الأمر."
و عن إمكانية اللعب في البرازيل:
"يوماً ما، نعم، ربما، لأنني أشعر بانتماء كبير إلى الثقافة و الشعب والطقس... حسناً، باستثناء ساو باولو لأنها باردة. أما في ريو، فهناك نادٍ واحد فقط أرغب في اللعب له... في ريو، هناك نادٍ واحد فقط. لكنني استمتعت كثيراً بوقتي في كورينثيانز. الجميع هناك عاملوني بشكل رائع، وكانت المنشآت ممتازة لأنني أتدرب لاستعادة لياقتي قبل انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد. كما أنني أبلغت ميلان مسبقاً، لأنني لم أرد التسبب في أي توتر. شكراً جزيلاً لكورينثيانز، نحن معاً، ومن يدري... لا أحد يعلم ما يحمله المستقبل. أنا ممتن بالفعل لأنهم فتحوا لي أبوابهم و سمحوا لي بالتدرب هناك."











