هدفان حصلا بهما على أربع نقاط في ثلاث مباريات. و بالتأكيد، لم يفز ميلان على تورينو و لم يتعادل مع يوفنتوس بفضل ألفادجو سيسي وحده، لكن تأثير اللاعب المولود عام 2006 في الدوري الإيطالي كان مهماً، بل و مفاجئاً في بعض الأحيان. بالنسبة للجميع، باستثناء شخص واحد.
سيسي و ميلان: إعجاب من النظرة الأولى
آمن روبن أموريم منذ البداية بقدرات لاعب هيلاس فيرونا السابق، بعدما اقتنع بموهبه و بالجهد الذي بذله في كل حصة تدريبية خلال فترة الإعداد للموسم. و حتى الآن، يرد اللاعب الشاب على هذه الثقة بأدائه في مركز أساسي ضمن أفكار المدرب، و هو مركز صانع الألعاب الأيسر.
و ماذا عن المنتخب الوطني؟
يتابع روبرتو مانشيني عن كثب تطور ألفادجو سيسي، رغم أنه يبدو في الوقت الحالي أن اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً سيعود إلى مجموعة منتخب إيطاليا تحت 21 عاماً بقيادة سيلفيو بالديني لخوض المباراتين الأخيرتين من تصفيات بطولة أوروبا المقبلة للفئة. لكن، فإن مستواه لم يمر مرور الكرام على المنتخب الأول. و ربما لم يحن الوقت بعد للانتقال إلى المستوى الأعلى.










