تحدث الصحفي فابريزيو رومانو، خبير سوق الانتقالات، عن عودة فيكايو توموري إلى قائمة ميلان خلال قناته على يوتيوب:
«كان توموري في طريقه للرحيل طوال فترة الانتقالات الصيفية بأكملها، و تحديدًا منذ يونيو و حتى وصول روبن أموريم و ما بعده. هذا الصباح، حصلنا على التأكيد النهائي لما أوردناه في اليوم الأخير من سوق الانتقالات. لقد شاهدنا توموري يعود إلى التدريبات: مصافحة مع أموريم، و ابتسامات... باختصار، يبدو أن السلام قد عاد بين المدافع وميلان، لكن هذا الأمر هو نتيجة مباشرة لكيفية سير سوق الانتقالات.»
ثم واصل ماتيو موريتو حديثه:
«نعم، إنها بالتأكيد نتيجة لذلك. لكنني أود التركيز على ما يمكن أن يحدث الآن: صحيح أن توموري عاد إلى تحت تصرف ميلان وأصبح مجددًا مركزًا بنسبة 100% على الاستحقاقات التنافسية للروسونيري، لكن عقده ينتهي في عام 2027. أعتقد أنه سيكون من الصعب التنبؤ بإمكانية تجديد عقده بعد كل ما حدث خلال المراحل الأخيرة من سوق الانتقالات في الوقت الحالي، الخبر هو أن لاعبًا كان جزءًا مهمًا من تاريخ ميلان الحديث، و فاز معه بلقب الدوري الإيطالي وخاض العديد من المباريات بقميص الروسونيري، عاد إلى تحت تصرف النادي.»
«هناك أيضًا لاعب آخر لا يزال في الفريق، و هو بوندو، ومن المفترض نظريًا أن يبقى. في الوقت الحالي، و رغم وجود استفسارات من أسواق أخرى، بما في ذلك قطر و السعودية و تركيا، لم يتم العثور على حل. في ظل الوضع الحالي، قرار بوندو هو البقاء والقتال من أجل مكانه في ميلان.»










