بعد أحد عشر شهرًا من ركلة الجزاء التي أهدرها أمام يوفنتوس، يعود كريستيان بوليسيك إلى ملعب أليانز ستاديوم برغبة قوية في التعويض. و كان عام 2026 صعبًا على اللاعب الأمريكي، إذ لم يسجل أي هدف مع ميلان، و لم يسجل أيضًا أي هدف في كأس العالم، كما تعرض لإصابة في الكاحل أبطأت عودته.
استدعاه أموريم إلى القائمة دون أن يشركه، موضحًا أنه أراد إدارة معدل مشاركته وعبء اللعب عليه. لكن في تورينو، قد تحين الفرصة أمامه لخوض أولى دقائقه هذا الموسم، على الأرجح كبديل. و يواصل المدرب اعتباره أحد أهم اللاعبين في الفريق من الناحية الفنية، و بالنسبة إلى بوليسيك، قد تكون هذه الفرصة المناسبة لطي صفحة الأشهر القليلة الصعبة التي مر بها.











