إنذار أحمر في دفاع ميلان
تدق أجراس الإنذار في دفاع ميلان. ففي ريجيو إيميليا، لم تكن الإصابة الخطيرة التي تعرض لها ماتيو غابيا، و التي ستحرم المدرب أموريم من إمكانية المداورة بين لاعبيه كما كان يخطط خلال المباريات الثماني المقررة قبل فترة التوقف الدولي المقبلة في نوفمبر، هي الخبر السيئ الوحيد بالنسبة للخط الخلفي للروسونيري، الذي استقبل أهدافًا في خمس من أصل سبع مباريات رسمية خاضها حتى الآن، بما في ذلك مباريات الدوري الأوروبي.
كان المدرب البرتغالي يتوقع صلابة دفاعية أكبر، لكن الفريق ارتكب مجددًا خطأً ناتجًا عن فقدان التركيز في إحدى الكرات الثابتة. و هي مشكلة تتطلب حلًا سريعًا.
الفحوصات الطبية اليوم لغابيا
في أول مشاركة له أساسيًا هذا الموسم، لم يصمد غابيا سوى 15 دقيقة على أرض الملعب، قبل أن يشعر بألم حاد في الجزء الخلفي من فخذه الأيسر أثناء محاولته اعتراض كرة بالقرب من خط منتصف الملعب، وهي محاولة لم تنجح، ليسقط بعدها أرضًا.
ومنذ اللحظات الأولى، بدا واضحًا أن الإصابة خطيرة، إذ لم يتمكن ماتيو من المشي، واضطر الطاقم الطبي إلى إخراجه من الملعب على محفة، والدموع تملأ عينيه بينما كان يغطي وجهه بيديه. كما بدا التأثر والانزعاج واضحين على المدرب أموريم، الذي اقترب منه قبل نقله إلى غرفة الملابس.
وغادر اللاعب صاحب القميص رقم 46 الملعب مستعينًا بعكازين، ومن المقرر أن يخضع اليوم لفحص بالرنين المغناطيسي لتحديد مدى خطورة الإصابة، التي كان النادي قد وصفها بالفعل مساء أمس بأنها خطيرة.
وستحدد الفحوصات الطبية ما إذا كان الوتر قد تعرض للإصابة، ومدى تضرره في حال تأكد ذلك. وفي هذه الحالة، قد يصبح التدخل الجراحي ضروريًا، ما قد يبعد اللاعب عن الملاعب لمدة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أشهر، وفقًا لما أوردته صحيفة 'لا غازيتا ديلو سبورت' في نسختها الورقية الصادرة صباح اليوم.
الكرات الثابتة خطر على ميلان...
هناك أيضًا مشكلة استقبال الأهداف من الكرات الثابتة، و التي لا تزال تؤرق ميلان.
فقد دفع الروسونيري ثمن هذه الأخطاء سابقًا في المباراة خارج أرضه أمام تورينو، عندما سجل آدامز هدفًا من ركلة حرة نفذها جينيتيس، و كذلك أمام يوفنتوس، عندما أدرك غاتي التعادل بنتيجة 1-1 بعد ركلة حرة أرسلها كوبماينرز إلى داخل منطقة الجزاء.
و في ملعب مابي، تكرر السيناريو مجددًا، بعدما نفذ لوريانتي ركلة ركنية، حولها دويغ بلمسة رأسية، قبل أن ينجح أودنتال في إيداع الكرة الشباك وسط ارتباك وتزاحم داخل منطقة الجزاء.
و لا يشعر أموريم بالرضا عن هذه الهفوات الدفاعية المتكررة، خصوصًا فقدان التركيز وضعف اليقظة في مراقبة لاعبي الخصم، وهي مشكلات ظهرت بالفعل خلال المباريات الودية التحضيرية قبل انطلاق الموسم، حيث استقبل ميلان هدفين بهذه الطريقة أمام تشيلسي وهدفًا آخر أمام مانشستر يونايتد.
و بات إيجاد حل لهذه المشكلة أمرًا عاجلًا لا يحتمل التأجيل.











