تعادل ميلان مع ساسولو بنتيجة 1-1 على ملعب مابي في مدينة ريجيو إيميليا. وتقدم الروسونيري في منتصف الشوط الثاني عن طريق أدريان رابيو، قبل أن يتمكن أودينتال من إدراك التعادل بعد بضع دقائق.
و عقب المباراة، تحدث مدرب ميلان روبن أموريم إلى شبكة 'Sky Sport 24' للتعبير عن رأيه في اللقاء. وفيما يلي تصريحاته كاملة.
شهدت المباراة مراحل مختلفة عدة، حيث كان الأداء جيدًا في منتصفها، لكنه كان أقل إقناعًا في البداية و النهاية؟
«عندما لا نفوز، لا نشعر بالرضا أبدًا. لا يزال أمامنا الكثير من الأمور التي يتعين علينا تحسينها، لكننا أظهرنا مؤشرات على التقدم. سيطرنا على جزء كبير من المباراة، و أردنا الضغط على منافسينا و تسجيل الأهداف و تحمل مسؤولية أكبر داخل الملعب. نجحنا في الحد من خطورتهم و التعامل مع الكثير من هجماتهم المرتدة. كنا نستحق التقدم في النتيجة، لكن بعد تسجيل الهدف، كان من الواضح أننا بحاجة إلى إدارة المباراة بشكل أفضل، و الاحتفاظ بالكرة لفترة أطول و إبطاء رد فعل المنافس. لا يمكننا أن نستقبل أهدافًا من الركنيات. من الواضح أننا لا نستطيع الشعور بالرضا عندما نهدر نقطتين بهذه الطريقة».
هل لا يزال الفريق بحاجة إلى إيجاد هويته؟
«علينا مواصلة القيام بما كنا نفعله قبل تسجيل الهدف، ثم الاستمرار بالطريقة نفسها، مع الاحتفاظ بالكرة لفترة أطول وعدم السماح للمباراة بأن تتحول إلى صراع من الهجمات المرتدة. من الواضح، كما شاهدتم أيضًا، أننا أردنا السيطرة على المباراة والهجوم وإيجاد التفاهمات المناسبة وتقديم كرة قدم جيدة. أحيانًا يتعلق الأمر بالعقلية؛ فعندما تسجل هدفًا، عليك مواصلة الضغط، لأنه من الواضح أن المنافس سيحاول الرد. لذلك، كان ينبغي لنا الاحتفاظ بالكرة لفترة أطول بكثير».
كيف هي حالة غابيا؟
«لا أعرف حتى الآن طبيعة الإصابة بالتحديد، ولا مدى خطورتها أو المدة التي سيستغرقها التعافي منها. من الواضح أن غابيا لاعب أساسي ومهم جدًا لهذه المجموعة، سواء شارك أساسيًا أم لا. مثل هذه الإصابة مؤلمة، وقد شعرت أيضًا بمدى الألم الذي كان يعاني منه في تلك اللحظة».
هل لا يزال الفريق يفتقر إلى الدعم اللازم للمهاجم؟ قال أموريم:
«نعمل حاليًا على تطوير أسلوبنا في بناء اللعب، ويمكنكم ملاحظة ذلك في مراحل معينة من المباراة. ومع ذلك، نحتاج إلى تحسين التفاهمات والتحركات المشتركة في الثلث الأخير من الملعب. نجح المنافس أحيانًا في إغلاق المساحات أمامنا في خط الوسط وقطع طريقنا عبر الجهة اليسرى، وفي مثل هذه الحالات، كان ينبغي لنا إعادة بناء الهجمة والبحث عن اللاعب الموجود في عمق الملعب بوتيرة أكبر قليلًا. نحن نعمل على ذلك، وأعتقد أن هذه هي الخطوة الأخيرة، أو واحدة من الخطوات الأخيرة على الأقل، من أجل تسديد المزيد من الكرات نحو المرمى وخلق خطورة أكبر».
هل يتغير شيء عند اللعب بثلاثة أو أربعة مدافعين؟ علّق أموريم قائلًا:
«في النهاية، اللاعبون هم أنفسهم، لذا يمكنكم التدوير بينهم واللعب بثلاثة أو أربعة مدافعين. عندما نلعب بأربعة مدافعين، نحصل على عرض أكبر في بناء اللعب، ما يسمح للاعبي خط الوسط بالتقدم قليلًا إلى الأمام. وتقع على عاتق قلوب الدفاع مسؤولية إخراج الكرة من الخلف وتحمل مسؤولية أكبر في بناء الهجمات. اليوم، كنا بحاجة إلى التقدم إلى الأمام بشكل أكبر، وهذا ما حاولنا القيام به من خلال اللعب بأربعة مدافعين وأربعة لاعبين في الخط الأمامي، بهدف إبقاء المنافس متراجعًا إلى الخلف بصورة أكبر».











