• Home – العربية
  • English
الأحد, نوفمبر 1, 2026
  • Home – العربية
  • الأخبار
  • الأخبار العاجلة
  • الحصريات
  • الصفحة الأولى
  • بودكاست
  • سوق الانتقالات
  • فريق الميلان للسيدات
  • قطاع الشباب
  • مقالات تحليلية
No Result
View All Result
Milareports.com
  • Home – العربية
  • الأخبار
  • الأخبار العاجلة
  • الحصريات
  • الصفحة الأولى
  • بودكاست
  • سوق الانتقالات
  • فريق الميلان للسيدات
  • قطاع الشباب
  • مقالات تحليلية
No Result
View All Result
Milareports.com
No Result
View All Result
Home الصفحة الأولى

روبن أموريم قبل ديربي ميلان: «لا أحسد كيفو، أنا في المكان المناسب. وهدفنا دائماً الفوز بالسكوديتو»

Wajih by Wajih
30 أكتوبر 2026
in الصفحة الأولى
0 0
0
Ruben Amorim of AC Milan ميلان أموريم

Ruben Amorim of AC Milan (Getty Images)

ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter

تحدث روبن أموريم، المدير الفني لنادي ميلان، إلى وسائل الإعلام خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق مواجهة الديربي المرتقبة غداً أمام إنتر ميلان.

حتى في فيلم «توب غان»، الذي أشار إليه كاردينالي عند حديثه عنك، هناك فيه لحظات صعود و هبوط...

«أقدّر كثيراً دعم كاردينالي. كنا نعلم مسبقاً، والجميع هنا يدرك جيداً، أنه لا يمكننا بناء أسس متينة إذا اضطررنا إلى التعامل مع مثل هذه المشكلات في منتصف الموسم. سنحتاج إلى الوقت، وهذا أمر لا مفر منه، لكننا في الوقت نفسه نريد الفوز بكل مباراة نخوضها. وعندما نفشل في تحقيق ذلك، سنواصل الشعور بالألم وتقبّل الهزائم بصعوبة كبيرة. وسيستمر الوضع على هذا النحو لفترة من الزمن. نحتاج إلى الوقت لتطوير الفريق وتحسين مستواه، ونعلم أن الأمور الجيدة تتطلب الصبر حتى نصل إلى التوازن المثالي ونحقق أهدافنا. أعتقد أن التشبيه مناسب جداً ومنطقي، لكنه لا يخفف من ألم الهزيمة. ذلك الألم يبقى موجوداً ويواصل إيلامنا، لكن علينا أن نكون واضحين للغاية مع جماهيرنا وأن نجعلهم يدركون أن الأمر سيستغرق وقتاً».

ما الاختلافات التي تشعر بها بين ديربي ميلانو وديربي مانشستر و لشبونة؟

«أعتقد أنها مباراة خاصة لأنها تُقام بين فريقين من المدينة نفسها. وبالأمس شاهدنا مشروع الملعب الجديد. إنها منافسة فريدة من نوعها، لكن هناك أيضاً رابطاً عميقاً بين الناديين: فريقان كبيران من المدينة نفسها يتقاسمان الملعب ذاته. لا أعتقد أنك تستطيع العثور على وضع مماثل في أي مكان آخر، وهذا ما يجعل المواجهة استثنائية بالفعل. لكن عندما نتحدث عن مباريات كهذه، وإذا نظرنا إلى الثقافة البرتغالية، فسنجد أن المشاعر متشابهة للغاية. الإحساس بالمسؤولية تجاه الفوز وشغف الجماهير يكادان يكونان متطابقين. الثقافة الكروية هنا أقرب إلى نظيرتها في البرتغال. أما في إنجلترا، فالأمر مختلف قليلاً؛ فالمنافسة هناك قوية، لكن الروح الرياضية تكون أكثر حضوراً. هنا يمكنك أن تشعر بالطابع اللاتيني الذي نعيشه أيضاً في البرتغال، ولهذا أعتقد حقاً أنها ستكون مباراة مميزة».

كيف هي حالة ماريو جيلا وأدريان رابيو ودييغو موريرا؟

«إنهم جاهزون للانضمام إلى الفريق. علينا تقييم حالتهم صباح الغد لمعرفة ما إذا كانوا قادرين على المشاركة منذ الدقيقة الأولى، أو تحديد الطريقة التي سنخوض بها المباراة. بالطبع، لدي بالفعل فكرة عما سأفعله، لكننا سنرى غداً».

هل استعاد الفريق الطاقة التي افتقدها يوم الأربعاء؟

«الجميع يعلم أنها مباراة خاصة ولحظة استثنائية. وعندما تدخل الملعب لخوض مواجهة كهذه، لا تهم الظروف المحيطة ولا حتى مسألة شعورك بالتعب. عليك النزول إلى أرضية الملعب وتقديم أفضل ما لديك، ونحن سنكون حاضرين. لقد قلت ذلك سابقاً: شعرت بالأمر منذ الدقيقة الأولى أمام بولونيا، بينما كنت أتابع المباراة من مقاعد البدلاء. لا يمكننا خسارة مباراة بهذه الطريقة، ولا يمكننا السماح باستقبال هدفين خلال دقيقتين. نستطيع تقديم مستوى أفضل بكثير، وهناك العديد من التفاصيل الصغيرة التي ناقشتها بالفعل مع اللاعبين. لكن منذ عودتنا من فترة التوقف الدولي قبل ثلاثة أسابيع، لم نحصل فعلياً على الوقت الكافي للتدرب. ولا أقول إن الفرق الأخرى تعيش ظروفاً مختلفة، بل أتحدث عن وضعنا نحن. أشعر بأننا نرتكب أخطاء كثيرة في تفاصيل صغيرة، لمجرد أننا لا نملك الوقت لمعالجتها خلال التدريبات. لذلك، المسألة لا تتعلق بالطاقة فقط، رغم أنني لاحظت نقصها أيضاً. فالطاقة يمكن أن تساعدك على إخفاء الكثير من العيوب، لكن هناك جوانب عديدة نحتاج إلى العمل عليها إذا أردنا أن نصبح فريقاً أفضل».

كاردينالي يقول أن الفوز بالدوري الإيطالي ممكن هذا الموسم، وإن النادي سيتحرك في سوق الانتقالات خلال يناير. ما تعليقك؟

«عندما تكون في ميلان، يجب أن تتحدث دائماً عن الفوز بالسكوديتو باعتباره الهدف الرئيسي. لكننا أهدرنا بالفعل نقاطاً، و علينا تصحيح الأمور. يجب أن نفكر فقط في تحسين الفريق خطوة بخطوة. الأخطاء التي ارتكبناها في المباراة الماضية يجب تصحيحها قبل المواجهة المقبلة. لأننا إذا بدأنا التفكير بعيداً جداً، في جدول الترتيب والأهداف طويلة المدى، فقد نخاطر بنسيان الأمور الأكثر أهمية بالنسبة لنا. نريد أن نفوز باستمرار، موسماً بعد آخر. لا نريد الفوز بلقب في موسم واحد لمجرد أننا كنا محظوظين قليلاً، أو لأننا اختصرنا الطريق في بناء أسس المشروع، ثم نجد أنفسنا في الموسم التالي و قد عدنا إلى نقطة البداية. لهذا السبب، علينا تصحيح الأمور يوماً بعد يوم، والعمل على هذين الجانبين بالتوازي. لكن عندما تمثل ميلان، فإن واجبك الأخلاقي هو الإعلان بأن هدفك الفوز. و في الوقت نفسه، يجب أن ندرك أن لدينا الأسبوع المقبل مباراة قد تسمح لنا بتقليص الفارق مع متصدر الترتيب. و بأخذ كل ذلك في الاعتبار، علينا ببساطة التفكير في الفوز بالمباراة المقبلة، وبعد ذلك ستأخذ بقية الأمور مسارها الطبيعي. هدف النادي هو دائماً، وفي جميع الظروف، الفوز بالدوري الإيطالي، وهذا يبقى هدفنا النهائي. كم من الوقت سنحتاج لتحقيق ذلك؟ لا أعرف».

أموريم، هل تحسد كريستيان كيفو؟

«لا أحسد كيفو إطلاقاً، لأنني موجود بالفعل في المكان المناسب، و هو ميلان وليس إنتر. هذه شخصيتي، و هذا ما أنا عليه. يبدو أنني لم أتعلم الدرس من تجربتي السابقة، فقد اخترت وضعاً مشابهاً إلى حد كبير: نادياً يمر بمرحلة إعادة البناء، ويحاول تطوير لاعبين شباب مثل سيسيه لبناء مشروع من الصفر. إنه تحدٍّ يحفزني، وأنا أحبه، ولهذا اخترت هذا المشروع. أنا سعيد حقاً بقراري. لكنني في الوقت نفسه لست ساذجاً. أعرف جيداً أنه عليك الفوز بالمباريات حتى تحصل على الوقت اللازم لبناء شيء يستمر طويلاً.

كل شخص يختار طريقه، وهذا هو طريقي. لا أحد يستطيع معرفة ما إذا كان سينجح أم لا في هذه المرحلة، لكنني سعيد حقاً لأن هذا المشروع يعكس شخصيتي تماماً وطبيعة العمل الذي أرغب في القيام به. أتفهم الأسئلة التي تطرحونها. هناك أيام أستيقظ فيها صباحاً و أفكر أنه ربما كان بإمكاني الحصول على خبرة أكبر، و هدوء أكثر، وتشكيلة أوسع، و إصابات أقل. لكن في نهاية المطاف، أنا من اختار هذه المهمة. لذلك أنا سعيد للغاية بها، وسأواصلها حتى النهاية، متمسكاً بالطريق الذي اخترته. أنتم تعرفون ذلك مسبقاً: عندما أؤمن بفكرة، لا أغير قناعتي بسهولة. يمكنني تغيير الخطة التكتيكية، لا مشكلة في ذلك، لكنني لن أغير قناعاتي، و سأفعل كل ما بوسعي لتحقيق الانتصارات والنجاح هنا».

هل تحدثت مع كيفو بالأمس؟

«إنه شخص لطيف للغاية. كنا نتذمر قليلاً من توقيت العرض التقديمي، لأننا لعبنا مباراة في الليلة السابقة. هو فاز، ولذلك كان أكثر سعادة مني، لكن كان لدينا لقاء يجب التحضير له، و كان ذلك أولويتنا. لكن، أعتقد أننا جميعاً انبهرنا بالملعب الجديد، ويمكن للجميع قول الشيء نفسه. بالنسبة إليّ، إنتر هو الفريق الذي كنا نتحدث عنه: فريق يستطيع اللعب وعيناه مغمضتان. يمكنهم إجراء المداورة بين اللاعبين، كما فعلوا في خط الوسط خلال مباراتهم الأخيرة، ومع ذلك يستمرون في تقديم الأسلوب نفسه تماماً. قد تتغير بعض الخصائص الفردية، لكن اللاعبين يعرفون مسبقاً ما عليهم فعله داخل الملعب، حتى دون الحاجة إلى التدرب كثيراً. لديهم قدرة استثنائية على قراءة المراحل المختلفة للمباراة. يمكنك الشعور بذلك بوضوح. حتى لو وجدوا أنفسهم متأخرين في النتيجة قرب النهاية، فإنهم يمتلكون النضج الذي يجعلهم يدركون قدرتهم على الفوز بأي مباراة. هذا الوعي تكتسبه عندما تحقق الكثير من الانتصارات وتحصد العديد من الألقاب. إنهم يمتلكون مواهب هائلة داخل تشكيلتهم، لكننا هنا أيضاً لمواجهتهم والقتال ضدهم، وسنكون جاهزين للمباراة».

غونزالو راموس سجل هدفين ضدك في ديربي لشبونة بين بنفيكا و سبورتينغ عندما كنت على مقاعد البدلاء. هل يمكن أن يكون رجل ديربي ميلانو أيضاً؟

«أعتقد أنه يستطيع ذلك. أرى أن جميع المشكلات والصعوبات التي يواجهها غونزالو راموس ترتبط أساساً بالفريق ككل. أعتقد أننا بحاجة إلى التقدم أكثر إلى الأمام. نحن نتحكم في المباريات بشكل جيد، لكننا نلعب بعيداً جداً عن مرمى المنافس. علينا دفع الخط الدفاعي والفريق بأكمله إلى مناطق أكثر تقدماً في الملعب، وقضاء وقت أطول هناك حتى نتيح لراموس فرصة تقديم أسلوبه المعتاد. إنه يلعب بعيداً عن المرمى لأن الفريق لا يستطيع إجبار المنافس على التراجع إلى آخر 30 متراً من الملعب. أعتقد أننا نحتاج أيضاً إلى الوقت لتصحيح هذا الجانب. نريد أن نكون أفضل، وسنتحسن في هذه الناحية. لكن في أي مباراة، يمكن للاعب مثل غونزالو راموس، الذي أثبت بالفعل قدرته على تغيير مجرى اللقاء في أي لحظة والتسجيل في مختلف الظروف، أن يصبح رجل المباراة، حتى في المواجهة المقبلة».

لماذا قلّصت عدد لاعبي الفريق إلى هذا الحد في بداية الموسم؟ وهل تشعر بالندم؟

«عندما تحدث مثل هذه الأمور، فإنك تعيد التفكير في قراراتك، لكن هناك أشياء لا يمكنك التحكم فيها. بعض العوامل تكون خارجة تماماً عن إرادتك. انظروا إلى ساليمايكرز، الذي تعرض لمشكلة بدنية تقريباً في نهاية مباراة تدريبية خلال فترة التوقف الدولي. بعد ذلك، تعرض تشوكويزي لمشكلة أخرى، ونتيجة لذلك اضطر موريرا إلى تحمل عبء أكبر، لأنه كان مجبراً على خوض دقائق أكثر بسبب غياب تشوكويزي و ساليمايكرز. تخيل أن لديك ثلاثة لاعبين في مركز واحد، ثم يتعرض الثلاثة للإصابة. عندها يصبح ذلك المركز تحت ضغط كبير. بعد ذلك تحاول إجراء المداورة بين اللاعبين، فتجد نفسك مضطراً للاعتماد على توموري، ليس كجناح بالمعنى الحرفي، و لكن في مركز غير مركزه الأصلي بسبب الظروف الطارئة، وربما تجعله يركض مسافة إضافية تصل إلى 400 متر من العدو السريع. و بالطبع، أتحمل هذه المخاطرة لأنني أريد الفوز على بولونيا. أعرف جيداً أننا لا نستطيع تحمل خسارة المزيد من اللاعبين، وأن تلك المباراة كانت تتطلب خصائص معينة. لذلك دفعت بتوموري، وانتهى الأمر بمواجهة هذه المشكلة. أعتقد أن هناك أموراً لا يمكنك السيطرة عليها أحياناً، لكن عليك محاولة توقعها. في البداية، كنت أملك في ذهني ثلاثة خيارات لذلك المركز، وجميعهم تعرضوا لمشكلات بدنية. و عندما يحدث ذلك، لا يمكنك إدارة المستحيل. إلا إذا كنت تمتلك قائمة تضم 40 لاعباً، لكن عندها ستواجه تحديات تتعلق بالإدارة المالية، ودقائق مشاركة الجميع. وإلا فعليك قبول بعض المخاطر و المراهنات. اليوم، لو استطعت العودة إلى الوراء، فربما كنت سأرغب في امتلاك عدد إضافي من اللاعبين. لكن إذا نظرنا إلى الوضع بعقلانية، وهذا ما يجب أن نفعله، فإن الأرقام في بداية الأسبوع كانت تشير إلى أن خيارات المداورة لدينا كافية. غير أننا خلال الأسبوع الأخير، ومع خوض ثلاث مباريات في بضعة أيام، وجدنا أنفسنا نفتقد ستة أو سبعة لاعبين أساسيين أو عناصر مهمة في التشكيلة. هذا وضع لا يمكنك التحكم فيه. لذلك، للإجابة عن السؤال: نعم، ربما أصبحت القائمة محدودة بعض الشيء في الوقت الحالي، لكن كل قرار اتُّخذ في بداية الموسم كان يستند إلى منطق عقلاني».

راموس يتعرض للكثير من المخالفات. هل يحتاج أيضاً إلى أن يصبح أكثر شراسة؟

«تعجبني الطريقة التي تتطور بها الأمور هنا في إيطاليا. نحن نسير في الاتجاه الصحيح. نسق أسرع و مخالفات أقل. أعتقد أن هذا تطور يساهم في تحسين جودة كرة القدم. أحياناً قد تعتقد أن تدخلاً معيناً يستحق احتساب مخالفة، لكنني أحب هذا التوجه».

و أضاف أموريم قائلاً:

«ثم إنني لا أنوي الحديث عن الحكام. كل ما عليكم فعله هو مشاهدة لقطات مباراتنا أمام أودينيزي ومقارنتها بلقطات من مباريات أخرى. لن أقول كلمة إضافية، وستفهمون تماماً ما أقصده. لكنني لن أعلّق على الحكام، و أريد أن أكون واضحاً تماماً في هذه النقطة. أنا أحب هذا النوع من التحكيم. تعجبني رؤية نتائج مثل 5-1 و 4-4 و 3-3 في الدوري الإيطالي. أعتقد أن ذلك يمثل دعاية رائعة لبلدنا ولكرة القدم لدينا. لكن، إذا شاهدتم ما حدث أمام أودينيزي وقارنتموه بمباريات أخرى، فربما ستدركون لماذا أصبح من الصعب على راموس لمس الكرة مرات أكثر، ولماذا يجد صعوبة في التحرك بحرية داخل منطقة الجزاء. شاهدوا اللقطات، وأجروا المقارنة، وبعد ذلك أنتم أحرار في إصدار تقييماتكم واتخاذ استنتاجاتكم».

ظهرت بعض الهشاشة الدفاعية أيضاً خلال المباريات الأخيرة...

«أمام بورنموث، استقبلنا هدفين من ركلتي جزاء وهدفاً من ركلة حرة، بينما لعبنا بعشرة لاعبين طوال المباراة. أما أمام بولونيا، فقد كانت هناك سبع دقائق خلال المباراة استقبلنا فيها الهدف الرابع، وكنا خلالها خارج مواقعنا تماماً. في حين أنه يجب علينا الحفاظ على هويتنا حتى الثانية الأخيرة، لأننا كنا نحاول كسب الوقت للعودة إلى المباراة وق لب النتيجة. استقبال هدف يجعل النتيجة 3-2 ليس مثل استقبال هدف يجعلها 4-2، فقد كان لا يزال أمامنا وقت كافٍ للعودة. شعرت بأنه بعد نتيجة 3-2، بدأ القلق يتسلل إلينا، وفقدنا تنظيمنا وتخلينا تماماً عن مراكزنا داخل الملعب. المدافعون المركزيون بدأوا التقدم بالكرة، وبافلوفيتش كان ينطلق إلى الأمام والكرة بين قدميه. كل هذه الأخطاء الصغيرة تفاصيل يجب علينا تصحيحها في التدريبات ومناقشتها بصراحة. نحتاج إلى ذلك النضج الجماعي الذي يجعلنا نفهم أنه رغم تغير مجريات المباراة، كان لا يزال أمامنا 40 دقيقة لتصحيح الأمور، لأننا كنا سنخلق فرصاً على أي حال. إنها مواقف مختلفة وظروف مختلفة، وعلينا حتماً أن نتحسن في التعامل معها كفريق. و هذه حقيقة واضحة».

ما سبب كثرة الإصابات؟

«الإصابات والمشكلات العضلية لا علاقة لها بالجهاز الطبي أو العاملين في صالة الألعاب الرياضية أو مختبر (ميلان لاب). المسؤولية تقع عليّ أنا، المدرب، وعلى الطريقة التي أدرب بها الفريق. ما يمكنني قوله هو أن هناك عدة عوامل يجب أخذها في الاعتبار. الضغط الكبير على بعض المراكز يجبرنا على المخاطرة، وبعد ذلك علينا تحليل التاريخ الطبي لكل لاعب بشكل معمق. خذوا مثلاً من يقول إن لاعباً مثل سيسيه لا يشارك، ثم يسجل هدفاً، وبعدها يغيب عن المباراة التالية.

يجب النظر إلى تاريخه الطبي، والمشكلات التي عانى منها بسبب آلام العانة، والإصابات الخطيرة التي تعرض لها خلال العام الماضي. من واجبي إدارة حالته وفقاً لذلك. علينا أن نأخذ في الاعتبار عدد المباريات المتتالية التي خاضها هؤلاء اللاعبون سابقاً، وعدد الأمتار التي يقطعونها في العدو السريع، وما إذا كان الجهد البدني المطلوب منهم هو نفسه أم أن طبيعة اللعب قد تغيرت. إن اجتماع كل هذه العوامل هو ما يؤدي إلى الإصابات. و هناك أيضاً سوء الحظ. عندما تتعرض لإصابة في القدم، فهذا ببساطة سوء حظ. صدقوني، ما حدث لساليمايكرز لم يكن سوى سوء حظ خالص. و عندما تفقد خياراً في مركز معين، لن تتمكن من إجراء المداورة بالطريقة التي ترغب فيها، وعندها تبدأ هذه المشكلات في الظهور. لكنني أريد توضيح أمر مهم للغاية: جهازنا الطبي استثنائي، ويقوم بعمل رائع، ويعمل أفراده بجد كل يوم. إدارة الأحمال البدنية مسؤوليتي أنا، وهي جزء من اختصاصي. أعرف التاريخ الطبي لكل لاعب في التشكيلة، وأعرف حجم الجهد البدني الذي يبذله يومياً، وأحاول إدارة ذلك بأفضل طريقة ممكنة. لكنني أُجبر أحياناً على المخاطرة، أو أجد لاعبين غير معتادين على خوض هذا العدد من المباريات المتتالية. خذوا لاعباً مثل ياشاري، لقد خاض ثلاث مباريات، اثنتان منها لمدة 90 دقيقة كاملة، دون أي مشكلة. في المقابل، هناك لاعبون آخرون يخوضون مباراة واحدة لمدة ساعة ونصف ويشعرون بالفعل بالتعب. نحاول مراقبة كل هذه الجوانب وإدارتها بأكبر قدر ممكن من الدقة. لكنني أكرر: أنا سعيد للغاية بجهازنا الطبي، وأفراده يقومون بعمل مذهل».

أموريم، لماذا يشهد أداء الفريق ونتائجه هذا القدر من التذبذب؟

«الأمر ناتج عن مجموعة من العوامل. بالطبع، نحن بحاجة إلى تطوير النضج اللازم للتحكم في المباريات وإدارة مراحلها المختلفة، وسنصل إلى ذلك مع مرور الوقت. هناك أيضاً ازدحام جدول المباريات وأزمة الإصابات التي نواجهها في الوقت نفسه. هذا الوضع لا يساعد أسلوب لعبنا، لأننا نحتاج إلى خصائص فنية وبدنية معينة حتى نقدم أفضل مستوياتنا. أعتقد حقاً أن ما يحدث هو نتيجة اجتماع كل هذه العوامل. علينا الاهتمام بأدق التفاصيل. نحتاج إلى المزيد من التدريبات، وإلى قضاء وقت أطول في النقاش والعمل على هذه الجوانب. لكننا في الوقت الحالي لا نملك حتى الوقت الكافي للتعافي بشكل كامل، فما بالك بإجراء حصص تدريبية مخصصة لمعالجة هذه المشكلات. و لهذا نواجه صعوبات عديدة في بعض المباريات. إذا أردنا الوصول إلى الاستمرارية والثبات في الأداء، فعلينا معالجة جميع هذه المشكلات وتصحيحها خلال الأسبوع، لكننا ببساطة لا نملك الوقت الكافي. و رغم كل شيء، أضمن لكم أننا سنصبح فريقاً عظيماً».

Ruben Amorim AC Milan ميلان أموريم
Ruben Amorim (AC Milan via Getty Images)
Tags: أموريم
ADVERTISEMENT
Wajih

Wajih

A writer, passionate about football: Serie A and AC Milan in particular. For business inquiries, contact: wajihmzoughi1996 [at] gmail [dot] com

Next Post
Christian Pulisic

رسميًا: ميلان يعلن عن تمديد عقد بوليسيك حتى يونيو 2031

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • Trending
  • Comments
  • Latest
Stefano Pioli AC milan

اصابة جديدة في صفوف الميلان قبل المباراة ضد ساسولو

2
Stefano Pioli AC Milan

تحدي قوي ينتظر ميلان في مواجهتهم مع مونزا: هل سيؤكدون تحسن أدائهم؟

1
Zaniolo AS Roma

زانيولو يقبل بعرض ميلان لهذه الأسباب الرياضية و الشخصية

0
Paolo Scaroni of AC Milan

سكاروني: “مينيون سيكون جاهز للشامبيونز ليغ. الميلان يمكن أن يمضي بمفرده بالملعب الجديد”

0
Gazzetta: Moreira shines as AC Milan beat Inter 3-1 in the derby | Three slaps to Chivu’s Inter

غازيتا: ميلان يُسقط إنتر بثلاثية – موريرا يتألق و أموريم يتفوق تكتيكياً على كيفو

1 نوفمبر 2026
Ruben Amorim AC Milan ميلان أموريم

ميلان 3 – إنتر 1 | أموريم من الندوة الصحفية: “اليوم، كنا فريقاً مختلفاً”

1 نوفمبر 2026
Gerry Cardinale of AC Milan

ميلان 3 – إنتر 1 | كاردينالي بتأثر: “أشعر بأنني على وشك البكاء”

1 نوفمبر 2026
Diego Moreira AC Milan ميلان موريرا

ميلان 3 إنتر 1 | موريرا: “إنها ليلة استثنائية. الآن، نواصل العمل”

31 أكتوبر 2026

Recommended

Gazzetta: Moreira shines as AC Milan beat Inter 3-1 in the derby | Three slaps to Chivu’s Inter

غازيتا: ميلان يُسقط إنتر بثلاثية – موريرا يتألق و أموريم يتفوق تكتيكياً على كيفو

1 نوفمبر 2026
Ruben Amorim AC Milan ميلان أموريم

ميلان 3 – إنتر 1 | أموريم من الندوة الصحفية: “اليوم، كنا فريقاً مختلفاً”

1 نوفمبر 2026
Gerry Cardinale of AC Milan

ميلان 3 – إنتر 1 | كاردينالي بتأثر: “أشعر بأنني على وشك البكاء”

1 نوفمبر 2026
Diego Moreira AC Milan ميلان موريرا

ميلان 3 إنتر 1 | موريرا: “إنها ليلة استثنائية. الآن، نواصل العمل”

31 أكتوبر 2026
ADVERTISEMENT

About Us

This is a worldwide website dedicated for AC Milan in English: exclusive news and content about the Rossoneri world.

Categories

  • Senza categoria
  • الأخبار
  • الأخبار العاجلة
  • الحصريات
  • الصفحة الأولى
  • سوق الانتقالات
  • فريق الميلان للسيدات
  • قطاع الشباب
  • مقالات تحليلية

Sitemap

  • About
  • Advertise
  • Contact
  • Privacy Policy
  • Cookie Policy
  • Update cookie preferences

Recent News

Gazzetta: Moreira shines as AC Milan beat Inter 3-1 in the derby | Three slaps to Chivu’s Inter

غازيتا: ميلان يُسقط إنتر بثلاثية – موريرا يتألق و أموريم يتفوق تكتيكياً على كيفو

1 نوفمبر 2026
Ruben Amorim AC Milan ميلان أموريم

ميلان 3 – إنتر 1 | أموريم من الندوة الصحفية: “اليوم، كنا فريقاً مختلفاً”

1 نوفمبر 2026

Copyright © 2021 Milanreports.com All rights reserved | C.F. NGLVTI92L14B936U | Responsible and editorial director: Vito Angelè
Credits by Parrotto Web Solution Web Agency

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • Home – العربية
  • الأخبار
  • الأخبار العاجلة
  • الحصريات
  • الصفحة الأولى
  • بودكاست
  • سوق الانتقالات
  • فريق الميلان للسيدات
  • قطاع الشباب
  • مقالات تحليلية

Copyright © 2021 Milanreports.com All rights reserved | C.F. NGLVTI92L14B936U | Responsible and editorial director: Vito Angelè
Credits by Parrotto Web Solution Web Agency