في الأيام الأخيرة، و بسبب سلسلة من التطورات غير المتوقعة إلى حدّ ما، أصبحت مستقبل ماسيميليانو أليغري مع نادي ميلان موضع تساؤل. وكانت الأحداث المفاجئة، على الترتيب: فشل إيطاليا في التأهل إلى كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، تلاه استقالة المدرب جينارو غاتوزو و رئيس الاتحاد غابرييلي غرافينا؛ ثم خروج ميلان بشكل درامي من سباق اللقب بعد أن أعاد إشعال المنافسة بفوزه في الديربي في بداية مارس. و من هنا بدأت أولى الشائعات: إذ يُقال إنه مع وجود مالاغو، المرشح لرئاسة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، فإن الاسم الأبرز لقيادة منتخب إيطاليا مستقبلاً هو المدرب السابق ليوفنتوس نفسه، وفقاً لما نقله موقع Milan News.
هذا الأمر، إلى جانب تراجع مستوى ميلان الذي بات يهدد حتى التأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل (وهو ما كان يبدو شبه محسوم حتى وقت قريب) بعد أربع هزائم في آخر سبع مباريات بالدوري، أشعل موجة خفية من الاستياء ليس فقط تجاه الفريق واللاعبين، بل أيضاً تجاه أليغري. وخلال الـ48 ساعة الماضية، ومع تصاعد التكهنات بشكل ملحوظ، تسارعت كل هذه الشائعات المتعلقة بمقعد تدريب الروسونيري.
و تفيد مصادر MilanNews.it بأن نية أليغري في الوضع الحالي هي البقاء في ميلان. المدرب سعيد بعودته إلى ميلانيلو و راضٍ عن الأجواء داخل الفريق: و خلال العام، أكد مراراً أن المجموعة التي يملكها ذات مستوى عالٍ، سواء من الناحية المهنية أو الشخصية. و هناك انسجام بين اللاعبين و أليغري و طاقمه الفني.
كما لا يمكن إنكار أن المدرب يتوقع دعماً من النادي، خصوصاً فيما يتعلق بسوق الانتقالات. و قد أظهر سوق الصيف (بالعودة إليه، لأن سوق الشتاء كان شبه معدوم) أنه مع اللاعبين المناسبين، و خاصة أولئك الذين يقدّرهم بشدة (مثل لوكا مودريتش و أدريان رابيو)، ظهرت مؤشرات مبكرة على إمكانية تغيّر الأمور. و هو تغيير كان قد انتهى في الموسم الماضي باحتلال المركز الثامن و بيئة متوترة.
لذلك يتوقع المدرب أنه في الصيف، ستدرك إدارة كازا ميلان الحاجة إلى استهداف نوع معين من اللاعبين بهدف رفع المستوى العام للفريق (فنياً و غير ذلك) و المنافسة فعلياً على الألقاب، بدلاً من الاكتفاء بالتأرجح بين المراكز الأربعة الأولى فقط.










