لوكا بيانكين، صحفي، تحدث في صحيفة 'لا غازيتا ديلو سبورت' عن مستقبل ماسيميليانو أليغري:
"قبل شهر، بدا عالم كرة القدم مليئاً باليقين: كريستيان كيفو سيبقى في إنتر ميلان للموسم المقبل، و جيان بييرو غاسبيريني سيواصل تدريب روما («لا يحبّان بعضهما، لكن كيف يمكنه الرحيل بعد عام واحد فقط؟»)، و كان أليغري يُعدّ أولى الثوابت بالنسبة لميلان. أما فيما يخص كيفو، فكل شيء هادئ. أما الآخرون… فالأمر مختلف."
"يصبح ماسيميليانو أليغري مرشحاً أكثر فأكثر مصداقية لتدريب المنتخب الوطني، في سيناريو كلاسيكي لكرة القدم الحديثة، متقلّب مثل سماء شهر أبريل. هناك مئة عامل سيؤثر: اختيارات اللاعبين في انتخابات الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، و احتمال ظهور مرشح ثالث منافس لجيانكارلو أبيتي و جوفاني مالاغو، إضافة إلى الاهتمام بأنطونيو كونتي. لكن الخطوة الأولى هي فهم ما يريده أليغري نفسه."
"سيكون التوقيت عاملاً حاسماً. سيتم انتخاب رئيس الاتحاد في 22 يونيو، و هو توقيت متأخر وفق منطق كرة القدم. قبل ذلك، وبوقت طويل، سيعقد أليغري أهم اجتماع له مع ميلان بشأن موسم 2026-2027. متى؟ مباشرة بعد التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، إذا تحقق التأهل. في ذلك الاجتماع، سيتم الحديث عن المستقبل، و من المرجح أن يطلب ماكس العمل على مشروع واضح، بأدوار محددة، يتضمن تعزيز الفريق. هو يبحث عن تدعيمات من مستوى عالٍ و بخبرة دولية. و من يرى أن المهاجم الصريح، و قلب الدفاع، و لاعب الوسط الأيمن هم أولوياته الأساسية، فهو ليس بعيداً عن الصواب."
"ماذا سيحدث بعد ذلك؟ كل شيء سيتوقف على التوازنات والرغبات. السؤال الأهم: من، بين الرئيس القادم للاتحاد و ميلان الحالي، سيرغب حقاً في أليغري بقوة كافية؟"










