بفضل الشعبية الكبيرة للمسرحية الأدبية 'روميو و جولييت'، أصبحت مدينة فيرونا مع مرور الوقت تُعرف بمدينة الحب. لكن هذا الأسبوع، يأمل نادي ميلان أن تتحول المدينة الفينيسية إلى مدينة الاستفاقة من كابوس رافاييل لياو و كريستيان بوليسيك.
بشكل عام، كان هذا الموسم ضعيفاً جداً بالنسبة لمهاجمي الروسونيري، و بشكل أكثر تحديداً، يعاني نجما الهجوم في الفريق منذ فترة طويلة جداً، و يرجع ذلك جزئياً إلى مشاكل بدنية متكررة أضعفتهما. الآن، و مع تبقي ست مباريات و حجز مقعد في دوري أبطال أوروبا على المحك، أصبح من الضروري أن يرتقي رافا و كريستيان بالمستوى ويحملوا الفريق، وفقاً لما نقله موقع 'Milan News'.
التشكيلة الأساسية
على الرغم من أن لياو لم يسجل منذ 1 مارس، و بوليسيك لم يهز الشباك منذ 28 ديسمبر (و كان هدفه حينها في مباراة الذهاب ضد هيلاس فيرونا)، فإن المدرب ماسيميليانو أليغري لا يزال يؤمن بجودتهما و يعلم أنهما قادران على استعادة مستواهما في أي لحظة. الشعور السائد هو أن هدفاً واحداً فقط كفيل بإطلاق شرارتهما.
لهذا السبب، ووفقاً لصحيفة 'لا غازيتا ديلو سبورت'، سيبدأ لياو و بوليسيك في خطة 3-5-2 عندما يدخل ميلان أرضية ملعب “ماركانتونيو بينتيغودي” لمواجهة هيلاس فيرونا هذا الأحد الساعة الثالثة مساءً. و رغم كل شيء، يظلان، على الأقل نظرياً، أخطر الخيارات الهجومية المتاحة لميلان، بالإضافة إلى كونهما هدافي الفريق. و في الوقت نفسه، لم تشكل المنافسة في خط الهجوم ضغطاً كبيراً على أليغري.
الأرقام معاً
للخروج من كابوس عام 2026 هذا، عليهما أيضاً تجاوز الأرقام التي حققاها معاً هذا الموسم. وتشير البيانات التي نشرتها 'لا غازيتا ديلو سبورت' إلى أن الإصابات و الخطط التكتيكية و الحالة العامة للفريق جعلت من الصعب على لياو و بوليسيك التألق كثنائي.
لقد بدآ معاً في تسع مباريات فقط، رغم أنهما كانا مرشحين في يوليو ليكونا الثنائي الهجومي الأساسي لميلان. و تتمثل الحصيلة في خمس انتصارات و تعادل واحد و ثلاث هزائم، مع العلم أن الهزائم الثلاث جاءت في آخر سبع مباريات.
لكن الأمر الأكثر إثارة للقلق هو عدد الأهداف المسجلة: ثمانية أهداف فقط عندما لعبا معاً منذ البداية، بمعدل أقل من هدف واحد في المباراة، وهو رقم ضعيف للغاية. باختصار، لن يواجه لياو و بوليسيك هذا الأحد فريق فيرونا فقط، بل سيواجهان أيضاً أشباحهما، التي أصبحت أكثر إلحاحاً مع مرور كل مباراة.











