من بين لاعبي ميلان الذين تحسّن مستواهم أكثر هذا العام بعد وصول ماكس أليغري إلى دكّة البدلاء، يبرز سترهينجا بافلوفيتش بشكل واضح. وقد أوضح لصحيفة توتوسبورت المجالات التي تطوّر فيها أكثر تحت قيادة المدرّب الإيطالي:
"في الجانب التكتيكي، و في معرفة كيف أتموضع على أرض الملعب و فهم المسافات الصحيحة التي يجب أن نحافظ عليها بيننا في المرحلة الدفاعية. كلها تفاصيل صغيرة، لكنها تُحدث فرقاً حقيقياً، و هو متميّز في تعليمها. هل نستقبل أهدافاً أقل هذا الموسم؟ مقارنةً بالعام الماضي، تغيّر أسلوب لعبنا: الآن الجميع يساهم في الدفاع، و بالمثل، يهاجم الجميع كوحدة واحدة."
ثم تحدّث بافلوفيتش عن علاقته مع أليغري، الذي يأمل في مواصلة العمل معه في الموسم المقبل:
"أنسجم معه بشكل كبير، وأُعجب بحرصه على التحدث مع الجميع، يمكنك أن ترى أنه يعرف كيف يبني فريقاً متماسكاً. هل يجب أن يبقى في ميلان؟ نعم، هو مهم جداً لنا. لقد تطوّرنا جميعاً تحت قيادته، وكانت هذه فقط السنة الأولى، ومع المزيد من الوقت للعمل معاً سنصبح أفضل بكثير."
و عن مواجهة يوفنتوس يوم الأحد في سان سيرو، حيث سيتواجد صديقه و زميله الدولي دوشان فلاهوفيتش، الذي يُعد أيضاً من اللاعبين الذين يراقبهم ميلان لتعزيز هجومه:
"نحن دائماً على تواصل… دوشان صديق مقرّب جداً مني، ونتبادل الرسائل أو نتحدث تقريباً كل يوم. إنه لاعب رائع وشخص مميّز. قبل قدومي إلى ميلان، سألته عن إيطاليا، كما تحدثت أيضاً مع ميلينكوفيتش وتيرزيتش، هناك العديد من أبناء بلدي يلعبون هنا، و هذا يعجبني كثيراً. هل سيكون لاعباً مثله مفيداً لميلان؟ هذا ليس سؤالاً لي… لكن يمكنني القول إنه لاعب من الطراز الرفيع و يتمتع بجودة هائلة: عندما يكون في أفضل حالاته، فهو الرقم واحد، أفضل مهاجم في الدوري و من بين الأفضل في العالم. مراقبته في التدريبات لن تكون سهلة… و لقد واجهته أيضاً في مباراة الذهاب ضد يوفنتوس عندما دخل في آخر عشرين دقيقة."
وفي ميلان، بات لدى بافلوفيتش الآن فرصة التدريب إلى جانب أسطورة مثل لوكا مودريتش:
"ماذا نتعلم من التدريب مع مودريتش؟ كل شيء. إنه قدوة في كل ما يفعله، سواء في حياته الخاصة أو على أرض الملعب."
و بعد تنقّله في أنحاء أوروبا، يرغب بافلوفيتش الآن في البقاء في ميلان لفترة طويلة...
"أنا أحب ميلانو؛ الناس، الجماهير، الأزياء، و بالطبع الطعام أيضاً. و آمل أن أبقى في ميلان لسنوات عديدة."











