اثنان من أكثر الأسماء جاذبية في سوق الانتقالات الصيفية هذا العام، والمتاحان بصفقات انتقال حر اعتباراً من 1 يوليو، هما بلا شك لاعب الوسط ليون غوريتسكا والمهاجم الصريح روبرت ليفاندوفسكي. و رغم أنهما لم يعودا شابين بشكل خاص، فإنهما يظلان من أصحاب الخبرة و القيادة المناسبة لفريق (مثل ميلان أو يوفنتوس) يمكنه السعي للمنافسة مجدداً في دوري أبطال أوروبا العام المقبل.
و بحسب صحيفة توتوسبورت، ستكون هناك منافسة على كليهما على محور ميلانو-تورينو. بالنسبة لغوريتسكا، يبدو أن ميلان في المقدمة: فقد كانت هناك بالفعل بعض الاتصالات في يناير من قبل تاري، لكن اللاعب اختار إنهاء موسمه مع بايرن، وفاءً بعقده. كما أعاد أليغري التأكيد على إعجابه بلاعب الوسط في اجتماع الأمس مع إدارة النادي، و هو يرغب بشدة في ضمه؛ كما ضغط سباليتي بقوة من أجله.
أما بالنسبة لـ ليفاندوفسكي، فيبدو أن يوفنتوس في موقع أقوى: سيكون وفد اللاعب البولندي حاضراً في سان سيرو يوم الأحد وسيلتقي بإدارة البيانكونيري. في هذه الحالة، يتراجع ميلان بسبب فيتو من المدير التنفيذي جورجيو فورلاني، الذي لا يقتنع بالصفقة بقدر اقتناع تاري وأليغري.
نائب مودريتش
في غضون ذلك، ومع وضع الموسم المقبل في الحسبان، يأمل ميلان في الاستفادة من لوكا مودريتش لعام إضافي على الأقل. بطبيعة الحال، سيأخذ النجم الكرواتي وقته لاتخاذ القرار، اعتماداً أيضاً على كأس العالم: في نهاية الموسم هناك خيار لتمديد عقده لعام واحد، سيتم تفعيله إذا قرر لاعب ريال مدريد السابق البقاء. ومع موسم قادم يتضمن أيضاً منافسات أوروبية، من غير المعقول أن يتمكن مودريتش، الذي يبلغ الآن 41 عاماً، من خوض كل المباريات، و لهذا السبب يضغط أليغري بقوة أيضاً من أجل بديل طبيعي.
لهذا الدور، حدد مدرب يوفنتوس السابق نيكولو فاجيولي، الذي نجح في حجز مكانة أساسية في موسم فيورنتينا الكارثي و أظهر أفضل مستوياته تحت قيادة أليغري في يوفنتوس. علاوة على ذلك، فهو لاعب إيطالي، ما يجعله مفيداً لتسجيل قائمة الفريق في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم. و ليس هو الاسم الوحيد لخط الوسط: إذ يدرس ميلان أيضاً إسماعيل كوني لاعب ساسولو و سفين ماينانس لاعب ألكمار.











