كان من المفترض أن يكون هذا الموسم موسم التتويج النهائي و الخطوة الكبيرة في المستوى التي كان الجميع ينتظرها منه منذ سنوات. لكن بدلاً من ذلك، قد يكون الموسم الذي يوشك على نهايته هو الأخير لرياضياً لرافاييل لياو مع ميلان. هذا ما ذكرته صباح اليوم صحيفة 'لا غازيتا ديلو سبورت'، التي أوضحت أن اللاعب البرتغالي لم يعد يُعتبر غير قابل للمساس، وأن إدارة الروسونيري لن تكتفي فقط بدراسة عروض الانتقال المحتملة خلال الصيف، بل ستسعى أيضاً إلى تشجيعها.
قد تكون بطولة كأس العالم التي سيخوضها نجم ميلان رقم 10 مع منتخب البرتغال المسرح المثالي لإظهار قدراته وجذب أندية جديدة مهتمة بضمه. و على الرغم من أن عقده يتضمن شرطاً جزائياً بقيمة 175 مليون يورو، فإن تقييم ميلان الحالي له يُقدَّر بحوالي 50 إلى 60 مليون يورو.
يعاني لياو من سلسلة من العروض المخيبة جداً كلاعب أساسي، و لهذا السبب فإنه مهدد بالجلوس على مقاعد البدلاء يوم الأحد أمام أتالانتا. ووفقاً للتقرير، فإن السبب وراء هذا القرار المحتمل من المدرب ماسيميليانو أليغري، الذي يواصل الدفاع عن لاعبه علناً، لا يتعلق بالأخطاء الفنية أو الفرص الضائعة، بل بنقص الحدة التنافسية. ففي هذه المرحلة الحاسمة من الموسم، و التي تزامنت أيضاً مع أسوأ أزمة مر بها ميلان خلال هذه الحملة، يُطلب من الجميع تقديم تضحيات إضافية، لكن رافا فشل مرات عديدة في إثبات أنه لاعب جماعي حقيقي.
بعد الهزيمة أمام ساسولو، التي عقدت بشكل كبير فرص التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، ناشد أليغري الجميع تحمّل مسؤولياتهم، مؤكداً أنه سيعتمد على اللاعبين الذين يضمنون الالتزام الكامل. ولا يزال أمام اللاعب البرتغالي بضعة أيام لإقناع مدربه بإعادته إلى التشكيلة الأساسية، لكن الصحيفة أشارت إلى أنه من ناحية الجهد والعمل الجماعي، فإنه يتأخر بخطوة عن كريستيان بوليسيك و خيمينيز.
هل يمكن أن يغادر لياو ميلان في صيف 2026؟
قد تكون المباريات الثلاث المتبقية قبل نهاية الموسم الحالي آخر ظهور للياو بقميص ميلان، و بعدها قد يتجه الطرفان نحو الانفصال، و هو أمر يبدو أكثر حتمية يوماً بعد يوم.











