نادي ميلان، خلال الشهر و النصف الماضيين، و بأقل تقدير، يُعد في وضع حرج للغاية. يملك الروسونيري سجلاً يبدو و كأنه خارج من فيلم رعب: ففي آخر ست مباريات، حقق الفريق فوزاً واحداً فقط و سجّل ثلاثة أهداف لا غير. جاء ذلك الفوز و ذلك الهدف أمام فريق هيلاس فيرونا، الذي هبط بالفعل منذ فترة، بينما جاء الهدفان الآخران الليلة عندما كانت المباراة قد خرجت تماماً عن نطاق الإنقاذ.
إنها نهاية موسم كارثية بكل معنى الكلمة، و يبدو أنه لا توجد حدود لمدى سوء الأمور، لدرجة أن حتى كورفا سود و العديد من الجماهير، بعدما سئموا الأداء الباهت وعديم الروح، غادروا الملعب عقب الهدف الثالث لـأتالانتا.











