لم تحدث نهضة ميلان أبداً، بل على العكس، يبدو أن الروسونيري قد غرقوا أكثر فأكثر، وأصبحوا الآن مهددين بجدية بعدم التأهل إلى دوري أبطال أوروبا. واستمرّت سلسلة النتائج السيئة للـ«ديافولو» بعد الهزيمة أمام أتالانتا مساء أمس في سان سيرو، ليتبدد تماماً الفارق الذي كان يفصلهم عن منافسيهم في جدول الترتيب.
صحيح أن الفريق الذي يقوده ماكس أليغري لا يزال يملك مصيره بيده: فالفوز في آخر مباراتين من الموسم سيضمن له إنهاء الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى. لكن ميلان تم تجاوزه الآن من قبل يوفنتوس، ولحقت به روما، بينما أصبح كومو على بعد نقطتين فقط.
هذا الصباح، ذكرت صحيفة «كوريري ديلا سيرا» أن انهيار ميلان يبدو بلا نهاية، و أن الفشل في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا سيمثل كارثة رياضية و مالية، وسيعقّد بشكل كبير خطط سوق الانتقالات و مشاريع النادي للموسم المقبل. لا يزال التأهل بين يدي ميلان، لكن كيف يمكن لهذا الفريق أن يحصد ست نقاط أمام جنوى وكالياري؟ الفريق لم يعد يُظهر أي علامات للحياة، و حتى الجماهير فقدت صبرها. وبعد احتجاجات قوية ضد إدارة النادي، و خاصة المدير التنفيذي جورجيو فورلاني، غادر العديد من المشجعين الملعب قبل صافرة النهاية بوقت طويل.
الانهيار الكامل لميلان:
لأسابيع طويلة، كان التركيز منصباً على معاناة خط الهجوم، و هي المشاكل التي لا تزال واضحة و تأكدت مجدداً أمس. لكن الآن يبدو أن الفريق بأكمله يعيش حالة فوضى كاملة، بما في ذلك أليغري نفسه، الذي لم يعد يبدو قادراً على إيجاد طريقة لإحياء فريقه. الهدفان المتأخران من بافلوفيتش و نكونكو من ركلة جزاء لم يزيدا سوى من الشعور بالندم في نهاية عطلة كابوسية، بعدما حققت جميع الفرق خلفهم (يوفنتوس، كومو، و روما) الفوز. أما ميلان، فقد خسر مجدداً، و أصبح خطر الغياب عن دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل حقيقياً للغاية.










