في الدقائق التي تلت صافرة النهاية لمباراة ميلان-أتالانتا 3–2، و هي أداء مخزٍ جديد للروسونيري الذين أصبحوا الآن أكثر من أي وقت مضى مهددين بفقدان مكانهم في دوري أبطال أوروبا، كانت هناك العديد من ردود الفعل على المباراة في سان سيرو. و من بينها ما كتبه الصحفي ألفريدو بيدولا على حسابه في إنستغرام:
“فقط كُتّاب سيرة أليغري، أولئك الاثنين أو الثلاثة الذين يحتفلون بإنهاء الموسم في مركز مؤهل لدوري أبطال أوروبا و كأنه فوز بكأس العالم، لم يفهموا (أو يتظاهرون بعدم الفهم) أن فرقه عبارة عن صندوق فارغ. و أنه ابتداءً من شهر فبراير غالباً ما تشاهد انهياراً، لأنه لا يوجد حتى الحد الأدنى من التنظيم، أبجديات كرة القدم. عندما تدافع جيداً و تلعب على الهجمات المرتدة، يمكنك غالباً تحقيق النتائج، حتى مع بعض الحظ.”
و أضاف بيدولا:
“و مع بعض الأحداث، كان من الممكن أن تمتد المباراة لخمس دقائق إضافية و ربما كانوا قد تعادلوا الليلة. معنى الفكرة لا يتغير. لكن عندما تضطر مع مرور الوقت إلى ‘العيش’ على فكرة متواضعة جداً عن كرة القدم، فإنك تنكشف. الأمر غير موجود. أليغري كان مدرباً عظيماً للنجوم. و لقد فاز. قولوا ذلك لكُتّاب السيرة.”









