ليس صحيحاً دائماً أن البداية الجيدة تعني أنك قطعت نصف الطريق، خاصة في كرة القدم حيث تكون نهاية الموسم أهم من بدايته.
ساليماكرز و الانهيار منذ شهر فبراير
ينطبق هذا الرأي بالتأكيد على جزء كبير من ميلان، لكن أحد الأسماء الأولى التي تتبادر إلى الذهن عند التفكير في انهيار بعد انطلاقة قوية هو أليكسيس ساليماكرز.
اللاعب البلجيكي خاض 38 مباراة في جميع المسابقات هذا الموسم حتى الآن، مسجلاً هدفين وأربع تمريرات حاسمة، وكلها جاءت قبل 18 يناير، يوم التمريرة الحاسمة لفولكروغ.
ومنذ تلك اللحظة، تراجعت مستويات اللاعب رقم 56 بشكل تدريجي، لدرجة أن حضوره في الملعب خلال الأسابيع الأخيرة أصبح في كثير من الأحيان عبئاً على الفريق.
حتى أمام أتالانتا، بدا لاعب مواليد 1999 نسخة من نفسه قبل سنوات: استعراض بلا فاعلية، ولمسات كثيرة لكن دون مردود حقيقي، خصوصاً أمام المرمى، كما حدث في نهاية الشوط الأول عندما اختار عدم التسديد رغم فرصة مفتوحة، وبدلاً من ذلك حاول المراوغة لكنه لم ينجح حتى في ذلك.
هل غياب ساليماكرز أمام جنوى مشكلة حقيقية؟
يوم الأحد في سان سيرو، تلقى اللاعب البلجيكي بطاقة صفراء أيضاً بسبب احتجاجه على الحكم، و هي مشكلة أخرى ترافقه منذ سنوات، و بما أنه كان بالفعل على بعد بطاقة واحدة من الإيقاف، فلن يكون متاحًا للمباراة القادمة المهمة جداً أمام جنوى.
بدأ الناس فوراً يتحدثون عن مشكلة كبيرة للروسونيري، الذين سيتعين عليهم الآن اللعب على الجهة اليمنى إما بـأثيكامي أو بابتكار آخر من ماكس أليغري، لكن هل ستكون مشكلة كبيرة فعلاً؟
كما ذُكر، في الأسابيع الأخيرة لم يقدم اللاعب السابق لبولونيا وروما أداءً جيداً لا هجومياً ولا دفاعياً، لذلك قد يكون هذا الغياب مفيداً للفريق الذي ربما يصبح أكثر خطورة على الجهة اليمنى مع لاعب مختلف هناك، و كذلك لساليماكرز نفسه، الذي قد يعود بعد مباراة راحة بأفضل مستوى له في اللقاء الأخير.
المصدر: Milan Press










