الهزيمة أمام أتالانتا يوم الأحد تركت آثاراً واضحة داخل نادي الروسونيري، حيث بات الجميع تحت الانتقاد دون أي استثناء: من الإدارة إلى المدرب وصولاً إلى اللاعبين. يوم أمس، قرابة وقت الغداء، عُقد اجتماع في كازا ميلان ضمّ الرئيس التنفيذي جيورجيو فورلاني، و المدير الرياضي إيغلي تاري، إضافة إلى جميع رؤساء أقسام النادي المختلفة، و ذلك لمناقشة الأزمة التي يمر بها 'الديافولو'. و للمرة الأولى، كان الجميع متفقين: في هذه اللحظة الصعبة يجب وضع كل الخلافات و النزعات الفردية جانباً، و البقاء موحّدين و متكاتفين.
هذا الصباح، أفادت صحيفة Corriere della Sera بأن النتائج السلبية في الأسابيع الأخيرة (7 نقاط فقط من 8 مباريات) قد عقّدت كثيراً سباق التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، بعدما بدا أن التأهل أصبح شبه مضمون. الفشل في إنهاء الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى سيكون كارثة رياضية، و كارثة اقتصادية، إذ سيتسبب في خسارة تُقدّر بـ100 مليون يورو، ما ستكون له عواقب خطيرة للغاية على سوق الانتقالات و بالتالي على خطط الموسم القادم. و إذا لم يتحقق هذا الهدف، فستحدث ثورة شاملة في جميع أرجاء ميلان، حيث أصبح الجميع حالياً تحت المجهر.
ميلان في حالة فوضى...
في هذه الأثناء، وبعد يوم الراحة أمس، سيعود الفريق اليوم إلى التدريبات، و سيكرر ماسيميليانو أليغري الرسالة التي عبّر عنها بالفعل في غرفة ملابس سان سيرو: "هذا ليس نحن، سنعود إلى الانتصارات مجدداً". لكن المشكلة أن المؤشرات القادمة من الفريق بعيدة تماماً عن الإيجابية: المجموعة بأكملها تعيش حالة من التخبط، و يبدو أن العديد من اللاعبين باتوا يفكرون بالفعل في كأس العالم أو في الموسم المقبل. الشخص الوحيد القادر على إخراج ميلان من هذه الأزمة هو المدرب السابق ليوفنتوس، بفضل خبرته الكبيرة. فهل سيتمكن من إعادة الروسونيري إلى الوقوف على قدميه في آخر مباراتين من الموسم؟











