بعد عام واحد، يعود مستقبل مايك مينيون ليصبح مرة أخرى غير محسوم. ومرة أخرى، يكون تشيلسي طرفاً في الصورة.
في الصيف الماضي، كان حارس المرمى الفرنسي قد قرر البقاء في ميلان، مقتنعاً بالمشروع الجديد الذي أُسند إلى ماسيميليانو أليغري، لكن استمراره مع الروسونيري لم يعد مضموناً الآن.
تراجع نتائج الفريق يفرض ثقلاً كبيراً، إذ بات يهدد بشكل جدي التأهل إلى دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، كما توجد حالة من عدم اليقين حول استمرار المدرب الإيطالي. في هذا السياق، تعود الشائعات حول مينيون للظهور مجدداً، رغم تجديد عقده الذي يربطه بالـ"ديابولو" حتى 30 يونيو 2031، وفقاً لما أشار إليه موقع كالتشيو ميركاتو.
شكوك مينيون:
يتأثر مينيون بحالة عدم الاستقرار التي يعيشها ميلان حالياً، والتي، بحسب 'لا غازيتا ديلو سبورت'، قد تضع النادي في خطر فقدانه.
الحارس الفرنسي يراقب الوضع عن كثب، وتتمحور أفكاره حول شرطين أساسيين للاستمرار مع الروسونيري: التأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، وتأكيد استمرار ماسيميليانو أليغري. ليس أحد الشرطين فقط، بل كلاهما ضروري ليواصل حارس ليل السابق حماية مرمى ميلان في سان سيرو.
عند توقيع عقد التجديد، كان مينيون مقتنعاً بأن ميلان سينهي الموسم ضمن الأربعة الأوائل في جدول الترتيب. لكن هذا اليقين تلاشى الآن، وعدم التأهل للمسابقة الأوروبية الأولى قد يدفعه للبحث عن مكان بين نخبة أوروبا في نادٍ آخر.
عامل أليغري:
ثم يأتي دور أليغري، الذي، كما أوضحت لا غازيتا، أصبح نقطة المرجع الأساسية لمينيون في هذه التأملات حول مستقبله. المدرب السابق ليوفنتوس لعب دوراً حاسماً في إقناع الحارس بالبقاء.
وقد نجحت المهمة بالفعل، ففي اللحظة التي كان فيها الفرنسي قد وافق على الانتقال إلى تشيلسي، تدخل أليغري. وشرح لإدارة النادي أهمية إعادة بناء ميلان حول لاعب مثل مينيون من أجل إنعاش الفريق، كما أكد له شارة القيادة وطرح مشروعاً طموحاً للفوز، شمل أيضاً كلاوديو فيليبي، مدرب حراس المرمى الذي أقام علاقة قوية و سريعة مع الحارس الفرنسي.
في هذا السياق، ووفقاً لما ذكرته 'لا غازيتا'، فإن الإغراءات الإنجليزية تعود من جديد.
تشيلسي لم ينسَ مينيون أبداً، وبدأ بالفعل في الاستفسار مجدداً عن وضعه، في انتظار ما ستؤول إليه نهاية موسم ميلان.
لكن هناك عاملاً لا يصب في مصلحة النادي اللندني: الدوري الإنجليزي الممتاز يمتلك جاذبيته بالتأكيد، إلا أن تشيلسي لن يشارك في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، بل قد يواجه خطر الغياب عن جميع المسابقات الأوروبية.










