يفيد موقع لا غازيتا ديلو سبورت بأن يوم الأحد كان استثنائياً بالنسبة إلى إيغلي تاري، المدير الرياضي لميلان، و الذي يعتبره كثيرون قريباً من الرحيل بعد أسابيع من الشائعات حول تغييرات داخل إدارة النادي. و رغم هذه التكهنات، تمكن ميلان من الفوز على جنوى بفضل لاعبين استقدمهما المدير الألباني بنفسه قبل كل شيء.
الاسمان اللذان ظهرا على قائمة الهدافين يعودان إلى اختيارات المدير الرياضي.
برز كريستوفر نكونكو، الذي كثيراً ما اعتُبر صفقة غير موفقة، لكنه قدّم أداءً مقنعاً. و يبدو أن الفرنسي يُظهر أفضل مستوياته عندما يحظى بالثقة: حدث ذلك في بداية العام، و تكرر في المباريات الأخيرة رغم المعاناة الجماعية للفريق. و في هجوم لم يعد يسجل كثيراً، مع استمرار تراجع مستوى سانتياغو خيمينيز، يُعد حالياً اللاعب الأكثر جاهزية. و من المتوقع أن يشارك صاحب القميص رقم 18 أساسياً أمام كالياري. كما لفت زاكاري أثيكامي الأنظار ليس فقط بهدفه، بينما نجح أردون ياشاري أخيراً في ترك بصمته رغم بعض اللقطات المثيرة للأعصاب.
لكن، لا يزال تاري ينتظر التغييرات الإدارية المعروفة داخل النادي. فتصريحات المالك جيري كاردينالي، الذي اعترف بوجود أخطاء في إدارة سوق الانتقالات بالنادي، تلقي بظلال ثقيلة على مستقبله. و في الوقت نفسه، أبدى النادي اهتماماً بعدة أسماء لشغل منصب المدير الرياضي. فهل كان المقعد بجانب المالك في ملعب لويجي فيراريس مجرد صدفة في النهاية؟










