أدى الفوز ضد جنوى إلى تهدئة الأوضاع (على ما يبدو)؛ أصبح هدف دوري أبطال أوروبا أقرب الآن، لكن بغض النظر عن المشاركة الأوروبية، سيتعين على ميلان إعادة هيكلة إدارته. خلال أربع سنوات من قيادة جيري كاردينالي، لم تأتِ سوى خيبات رياضية، وإنهاء الموسم في المركز الثالث لا يمكن اعتباره نتيجة ناجحة للروسونيري. وبالنظر إلى تاريخ النادي ومكانته، يجب على ميلان كل عام أن يهدف للمنافسة على لقب السكوديتو وليس الاكتفاء بالاحتفال بمقعد التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.
إذا كانت هناك رغبة حقيقية في تغيير مسار المشروع، فيجب تغيير كبار مسؤولي النادي، وفقاً لما كتبه موقع Milannews.it، و هم الذين لم ينجحوا خلال أربع سنوات في تحقيق أي لقب (باستثناء السوبر الإيطالي). أول من يتعرض للضغط هو إيغلي تاري بسبب سوق انتقالات لم يُستقبل بشكل جيد، لكن يجب أيضاً الانتباه إلى وضع جورجيو فورلاني، الذي لا يبدو في مأمن. الرئيس التنفيذي للروسونيري في خطر كبير لأن ميلان تحت إدارته لم يحقق أي تقدم. من الناحية المالية، تم إغلاق الحسابات بأرباح، و هو أمر إيجابي، لكن إذا كان كاردينالي فعلاً مهووساً بالفوز، فلا يمكنه الاكتفاء بمشاهدة إنتر ونابولي يحرزان الألقاب. لذلك يُتوقع أيضاً أن يقدم المالك رداً، و بعد مباراة كالياري يُنتظر حدوث تطورات. و أخيراً، تعرض إبراهيموفيتش أيضاً للانتقاد بسبب تدخله في عمل المدرب.
معسكر فريق إيه سي ميلان
في هذه الأثناء، سيدخل ميلان كفريق في معسكر تدريبي اعتباراً من يوم الجمعة. و لقد تم اتخاذ هذا القرار من قبل ماسيميليانو أليغري و اللاعبين من أجل عزل أنفسهم عن كل الشائعات المحيطة بالإدارة. و قد نجحت هذه الخطوة قبل مباراة جنوى، لذلك سيتم تكرارها استعداداً للمباراة الأخيرة من الموسم ضد كالياري، مساء الأحد على ملعب سان سيرو. ثم سيكون الوقت قد حان لاتخاذ القرارات وإجراء التغييرات.









