ليس من السرّ أنه، مرة أخرى، يسود شعور بالاضطراب داخل نادي الروسونيري. وقد تشمل عملية إعادة الهيكلة في الإدارة أيضاً جورجيو فورلاني، الرئيس التنفيذي لنادي ميلان، الذي تعرّض خلال الأسابيع الأخيرة لانتقادات شديدة من جماهير ميلان، والتي طالبت مراراً باستقالته. و سيتم تقييم عمله بعناية في نهاية الموسم من قبل جيري كارديلي، الذي وضع الجميع تحت المراجعة بعد هذه الحملة.
و وفقاً لما نشرته صباح اليوم صحيفة لا غازيتا ديلو سبورت، فإن تجديد الهيكل التنظيمي للنادي قد يؤثر أيضاً على موقع فورلاني، بشرط ألا يكون هو نفسه من يقرر مغادرة النادي: فقد كانت الأسابيع الماضية صعبة للغاية، و لهذا لا يمكن استبعاد أن يختار هو شخصياً توديع ميلان من أجل العودة إلى مجال الأعمال المالية بشكل أكثر تخصصاً، و ترك الروسونيري في أيدي إداريين آخرين. اسم محتمل؟ أدريانو غالياني، الذي كان في الماضي على رأس إدارة النادي لمدة 31 عاماً وكان أحد مهندسي النجاحات الكبيرة في حقبة بيرلسكوني.
غالياني قد يكون خياراً لميلان:
في الأشهر الأخيرة، كان هناك بالفعل حديث عن احتمال عودته إلى ميلان، وهو ما لم يتحقق في النهاية. فهل سيكون الوضع مختلفاً هذه المرة؟ الشخص الذي يأمل ذلك بشدة هو ماسيميليانو أليغري بلا شك، الذي تربطه صداقة قوية واحترام متبادل كبير مع غالياني، الرجل الذي جلبه إلى ميلانيلّو في صيف عام 2010. وليس سراً أنه من أجل البقاء على دكة الروسونيري، يطلب المدرب، مدرب يوفنتوس السابق، ضمانات معينة: وجود الرئيس التنفيذي السابق لِمونتسا في فيا ألدو روسي سيكون الضمان الأقوى بالنسبة له.
لكن، ووفقاً لصحيفة 'لا غازيتا ديلو سبورت'، هناك أيضاً سيناريو ثالث: إذ يمكن لغالياني وفورلاني أن يتواجدا معاً بالفعل، مع منح الرئيس التنفيذي السابق المخضرم دوراً أوسع و أكثر شمولاً.










