بعد الفوز في جنوى، أصبح ميلان الآن على بُعد انتصار واحد فقط من التأهل إلى دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل. وقد يكون التعادل كافياً أيضاً للروسونيري، لكن في هذه الحالة سيتعين عليهم الاعتماد على نتائج الفرق الأخرى المتنافسة على المركزين الثالث والرابع، وهي روما وكومو ويوفنتوس. وفي المباراة الحاسمة يوم الأحد الساعة 20:45 بتوقيت وسط أوروبا ضد كالياري، ينوي ماكس أليغري الاعتماد على لاعبيه الأكثر ثقة بالنسبة له، ما يعني وجود بعض الغيابات المهمة، وعلى رأسها رافاييل لياو.
هل سيجلس لياو على مقاعد البدلاء في مباراة ميلان وكالياري؟
ذكرت صحيفة كوريري ديلو سبورت هذا الصباح أن المدرب السابق ليوفنتوس سيمنح الفرصة للاعبين الذين أثبتوا في الأسابيع الأخيرة أنهم الأقرب إليه، والذين لم يتشتت تركيزهم بعوامل أخرى مثل كأس العالم أو مستقبلهم أو المكالمات الهاتفية من زلاتان إبراهيموفيتش. لذلك يريد أليغري الاعتماد فقط على اللاعبين المستعدين للقتال من أجل قضية الروسونيري و الذين لا يشغل بالهم أي شيء آخر. وأول اسم بارز يُتوقع ألا يبدأ أساسياً هو رافاييل لياو، الذي غاب عن مباراة جنوى بسبب الإيقاف. و قد كانت مستويات اللاعب البرتغالي في الأسابيع الأخيرة مخيبة جداً للآمال، لدرجة أنه تعرض لصافرات الاستهجان كثيراً من جماهير ميلان. وفي الهجوم، سيحل كريستوفر نكونكو مكانه، كونه حالياً المهاجم الأكثر جاهزية وتألقاً في ميلان.
استبعادات بارزة أخرى
إلى جانب لياو، ستكون هناك أيضاً غيابات مهمة أخرى، و هما فيكايو توموري و يوسف فوفانا، و المصادفة أن كليهما تلقى أيضاً مكالمات من إبراهيموفيتش. و سيتم تعويض المدافع بتواجد كوني دي فينتر، الذي سيكمل ثلاثي الدفاع إلى جانب المعتادين ماتيو غابيا و ستراهينيا بافلوفيتش. و في خط الوسط، حيث يُتوقع عودة لوكا مودريتش إلى التشكيلة الأساسية مع احتفاظ أدريان رابيو بمكانه، من المنتظر أن يفسح فوفانا المجال أمام صامويل ريتشي أو روبن لوفتوس تشيك، مع أفضلية حالية لريتشي. أما في الهجوم، فإلى جانب لياو، يواجه كريستيان بوليسيك أيضاً خطر البدء على مقاعد البدلاء، إذ يتقدم نيكلاس فولكروغ على سانتياغو خيمينيز للعب إلى جانب نكونكو.











