الخطوة الأولى بالنسبة إلى ميلان هي العثور على البدلاء المناسبين والمطلوبين للمناصب الأربعة الشاغرة حالياً: المدرب الرئيسي، المدير الرياضي، المدير التقني، والرئيس التنفيذي للنادي. هذه هي الأولوية المطلقة في الأسبوع الأول من الثورة التي يقودها ريدبيرد: الثنائي جيري كاردينالي و زلاتان إبراهيموفيتش يعمل بالفعل على جميع هذه الجبهات ويعتقد أنه خلال عشرة أيام يمكنهما التوصل إلى جميع الأسماء المناسبة. و عند تلك النقطة فقط سيركزان على بناء الفريق. ومع ذلك، بدأ بعض اللاعبين بالفعل بالتفكير في مستقبلهم، و على رأسهم اثنان: رافاييل لياو و لوكا مودريتش.
البرتغالي والكرواتي هما محور مقال اليوم في صحيفة غازيتا ديلو سبورت، التي قالت التالي بشأن مستقبل كليهما: «ديافولو بوجهين. كأس العالم ثم الاعتزال، مودريتش يفكر في ذلك. لياو لا يريد سوى ميلان». و يذهب العنوان الفرعي للمقال إلى مزيد من التفاصيل: «الكرواتي يفكر بعد فشل دوري الأبطال و رحيل أليغري. أما رافا فهو محل تقدير في الخارج لكنه يريد البقاء».
و سيكون كلاهما حاضراً في كأس العالم: بالنسبة إلى لاعب ريال مدريد السابق قد تكون البطولة جولة الوداع الأخيرة له في عالم كرة القدم، بينما قد تمثل بالنسبة إلى البرتغالي فرصة لإعادة إطلاق نفسه. الرقم 10، رغم بعض الاهتمام الأولي من السعودية أو تركيا، لا ينوي المغادرة، و يُقال أنه أبلغ إبراهيموفيتش بذلك بالفعل.











