بعد الرفض الذي تلقّاه ميلان أولاً من إيراولا ثم من تشافي، أصبح اسم أوليفر غلاسنر حالياً من أكثر الأسماء تداولاً داخل أروقة النادي لتولّي منصب المدير الفني في المستقبل. المدرب السابق لكريستال بالاس، الذي قاده قبل أيام قليلة فقط للفوز بدوري المؤتمر الأوروبي، يرتبط بعلاقة وثيقة مع رالف رانغنيك، الذي قد يصبح الرئيس الجديد للإدارة الفنية في ميلان. و وفقاً لما نقله موقع ميلان نيوز، من المقرر عقد اجتماع خلال الأيام المقبلة بين ميلان و المدرب النمساوي.
لكن من هو أوليفر غلاسنر؟
هذا ما تناولته صحيفة 'لا غازيتا ديلو سبورت' في عنوانها هذا الصباح:
"كاد أن يفقد حياته عندما كان لاعباً، ثم جاءت نقطة التحوّل كمدرب."
و تشير الصحيفة إلى ما حدث في 4 أغسطس/آب 2011، عندما كان لاعباً في نادي رييد، و هو فريق صغير أمضى فيه معظم مسيرته الكروية، باستثناء فترة قصيرة جداً مع نادي لاسك لينتس. و كان غلاسنر، البالغ من العمر آنذاك 36 عاماً، متواجداً في كوبنهاغن لخوض مباراة في الدوري الأوروبي، و في صباح يوم المباراة شعر بصداع شديد.
و لأن طبيب النادي لم يتمكن من تشخيص ما كان يحدث، قرر نقله إلى المستشفى، حيث خضع لعملية جراحية طارئة بسبب نزيف في الدماغ، يُرجّح أنه نتج عن اصطدام تعرّض له خلال مباراة قبل أيام قليلة.
و منذ تلك اللحظة انتهت مسيرته كلاعب، طبعًا، ليبدأ بعدها مشواره التدريبي كمساعد للمدرب روجر شميت في سالزبورغ. و هناك عمل للمرة الأولى إلى جانب رالف رانغنيك، الذي أصبح في العام نفسه المدير الرياضي لنادي سالزبورغ النمساوي و لنادي لايبزيغ أيضاً.









