الوقت يمضي بلا هوادة، وبعد بيان مجموعة ريدبيرد الذي أعفى الإدارة الفنية والتنفيذية من مهامها، لا يزال ميلان يجد نفسه من دون الفريق الإداري الذي سيقود الروسونيري في الموسم المقبل، سواء داخل الملعب أو خلف الكواليس. وفي الأسبوع المقبل، و تحديداً يوم الثلاثاء، سيُعقد اجتماع بين زلاتان إبراهيموفيتش، الشخصية الوحيدة المتبقية من المنظومة السابقة، و المدرب السابق لنادي كريستال بالاس، أوليفر غلاسنر، حيث سيتضح خلاله ما إذا كانت هناك إمكانية حقيقية لانضمامه إلى ميلان.
هناك عدة عوامل تجعل أحد المدربين يبدو أكثر ترجيحاً من غيره بين الأسماء العديدة التي طُرحت خلال الأيام الأخيرة. و في مقدمة هذه العوامل، وجود مدرب يمتلك فلسفة كروية واضحة و قوية، «على نهج فابريغاس»، كما صرّح كبار مسؤولي النادي بشكل صريح. ثم تأتي عوامل أخرى مثل العرض المالي، و متطلبات المدرب في سوق الانتقالات، و قراراته المتعلقة بالتشكيلة الحالية، و مدى استعداده للالتزام بهذا المشروع من عدمه، وأخيراً، وربما العامل الأهم على الإطلاق، موافقة رالف رانغنيك و مدى قرب المدرب من رؤيته الكروية، نظراً لأن رانغنيك يُعد المرشح الأبرز لتولي منصب المدير الفني الجديد للنادي.
سيتم بحث جميع هذه الجوانب و اتخاذ القرارات بشأنها خلال الاجتماع المقرر في الأيام المقبلة. وتشير التقارير إلى أن غلاسنر يستعد لهذه المحادثات بشكل دقيق حتى يمتلك تصوراً واضحاً للموسم القادم: أين يحتاج الفريق إلى تدعيمات، وكيفية التعامل مع اللاعبين العائدين من الإعارة، و من يمكن بيعه، و غيرها من الملفات المهمة.
علاوة على ذلك، و وفقاً لما ذكرته صحيفة غازيتا، فإن المدرب النمساوي سيُعد تقريراً شاملاً لتقديمه إلى النادي، و قد يشكل هذا التقرير بمثابة بيانٍ أو خريطة طريق محتملة لموسم ميلان 2026–2027.










