مستقبل رافاييل لياو بعيد عن ميلان. الرقم 10 في الروسونيري جدّد رغبته في الرحيل بعد سبع سنوات، و ذلك أيضاً في مقابلة طويلة مع Sport TV في البرتغال.
حول المستقبل:
"أحتاج إلى تحدٍ جديد. لقد فزت بالفعل بلقبين في إيطاليا وكنت هناك لفترة طويلة. إنها بطولة تتطور، لكن بالنسبة لأسلوبي في كرة القدم فإن الدوري الإنجليزي الممتاز أو الدوري الإسباني سيُظهران موهبتي ويبرزانني كلاعب بشكل أكبر. إذا جاءت فرصة اللعب في الدوري الإنجليزي فسأكون سعيداً جداً: أعتقد أنني سأتمكن من قياس موهبتي أمام لاعبين على مستوى عالٍ جداً. اللعب في هذا النوع من الدوريات يعزز اللاعب حقاً."
حول الموسم الذي انتهى للتو:
"كان موسماً صعباً. لم نصل إلى دوري أبطال أوروبا. لعبت مصاباً لمدة 4 أو 5 أشهر بسبب التهاب العانة، و في مركز ليس مكاني الطبيعي. النظام التكتيكي لم يساعدني. شعرت أنني قادر على إحداث فارق، لكن طريقة لعب الفريق لم تضعني في موقع يسمح لي بذلك. في النهاية يصبح الأمر مرهقاً."
حول وصوله إلى ميلان في 2019 و المكالمة الهاتفية مع باولو مالديني:
"كان هناك اهتمام سابق من إنتر. لويس كامبوس أخبرني أنهم يفكرون في بيعي. قلت إنني أريد البقاء عاماً إضافياً. ثم بعد أيام قليلة أخبرني أن ميلان سيقدّم عرضاً بقيمة 25 مليون يورو. و قال لي إن شخصاً ما يريد التحدث معي. بعد ساعات أعطوني الهاتف وكان… مالديني يتحدث معي. لم أستطع الرفض. شعرت بطاقة إيجابية منه."
حول علاقته مع زلاتان إبراهيموفيتش:
"هو شخص جيد، لكن إذا كنت ضعيفاً نفسياً يمكن أن تتأثر به. طريقته قد تبدو أحياناً سلبية. إذا كنت ممن يشعرون فوراً بأنه يهاجمك بسبب أسلوب حديثه، فستشعر بالسوء. هو ليس من النوع الذي يربت على كتفك، حتى في التدريب. شخصياً كان دائماً مهماً جداً بالنسبة لي. ساعدني داخل الملعب وخارجه. هو قدوة. وجوده في الفريق كان يرهب الخصوم أيضاً. وبالنسبة لي، الذي قد أكون أحياناً مشتتاً، كان يبقيني منتبهاً في كل دقيقة من المباراة."
حول ستيفانو بيولي قال:
"قضينا سنوات عديدة معاً، و من السنة الثانية بدأ يفهمني بشكل أفضل كشخص ومنحني تلك الحرية للتعبير عن موهبتي. كان يُحضّر الفريق بشكل جيد جداً: كنت ببساطة حراً في لعب كرة القدم. هو شخص ترك أثراً كبيراً في مسيرتي لأنه ساعدني على الفوز بأول لقب لي."
حول مركزه في الملعب:
"كجناح، بعد المراوغة، لدي وقت أكثر للتفكير: هل أسدد أم أراوغ مرة أخرى أم أرسل عرضية. لكن عند اللعب كمهاجم ثانٍ أكون أقرب إلى المرمى و يجب أن أكون أكثر حسمًا: إما أن أقدّم تمريرة حاسمة أو أسدد. إنها تفصيلة يجب أن أعمل عليها. في النهاية، كرة القدم اليوم تعتمد على الأرقام، وهذه هي الخطوة الأخيرة التي أفتقدها. هل أنا متوقع على الجناح؟ الفرق تكيفت. عندما تصل الكرة إلى الجناح، يكون هناك بالفعل مدافعان أو ثلاثة. بالانتقال من الجناح إلى دور المهاجم الثاني أو المناطق المركزية أقترب من المرمى مرتين أو ثلاثاً خلال المباراة ثم أعود إلى الطرف. هذا يجعل لعبي أكثر صعوبة في التوقع."










