العنوان الحالي لصحيفة توتوسبورت يتصدره ما يلي بشأن ميلان:
"كاردينالي، وقت اتخاذ القرارات: هذا هو الأسبوع الحاسم"
مرّ أسبوعان على إقالة جورجيو فورلاني، جيفري مونكادا، إغلي تاري وماسيميليانو أليغري، وحتى الآن لم يتم تعويض أي منهم. وبينما يتولى ماسيمو كالفيللي إدارة العمليات اليومية ضمن مهام فورلاني، ما يزال القسم الفني في ميلان ومنصب المدرب الأول من دون قيادة.
أمل الجماهير، التي تشعر بقلق مفهوم مع تبقي شهر واحد فقط على عودة الفريق إلى التدريبات وتوقف النادي بشكل كامل، هو أن يكون هذا الأسبوع هو الأسبوع الحاسم بالنسبة لجيري كاردينالي لاتخاذ القرارات. فقد أجرى عدداً كبيراً من الاتصالات والمناقشات، لكنه لم يحسم أي خيار حتى الآن.
الأسماء الأبرز هي رالف رانغنيك لقيادة القسم الفني، وأوليفر غلاسنر لتولي منصب المدرب، لكن وكالمعتاد هناك اختلافات داخل ميلان، حيث يدفع زلاتان إبراهيموفيتش نحو تعيين مدير رياضي قريب منه مثل رامون بلانيس (مستشار في الاتحاد وممثل من طرف رافاييلا بيمنتا، الشريكة السابقة للوكيل الشهير لزلاتان، مينو رايولا) و كذلك ماوريسيو بوتشيتينو كمدرب.











