بينما تبدأ الفرق الأخرى بالدخول في مفاوضات نشطة بشأن اللاعبين، و الالتقاء بالوكلاء، و التخطيط لعمليات الانتقال داخل السوق و خارجه، فإن ميلان لا يملك حتى قيادة رياضية. حتى 18 يونيو، لا يزال لا يوجد مدير تقني (رئيس شؤون كرة القدم، كما أصبح يُسمّى حالياً) و لا مدير رياضي. و هذا أمر خطير جداً، لأن هذا التأخير المتراكم سيتم دفع ثمنه غالياً مع تقدّم الأمور.
المشجعون قلقون للغاية لأن الفجوة بدلاً من أن تضيق مع أندية الدوري الإيطالي الأخرى، فإنها في ازدياد حالياً. و يبدو من العبث أن نادياً بالقيمة العالمية لميلان يُدار و يُسير بهذه الطريقة.
ميلان دون مدير رياضي و مدير تقني حتى 18 يونيو.
يقال أن المالك جيري كاردينالي قد تدخل لتولي السيطرة على الوضع واتخاذ القرارات بشكل شخصي، لكن كل ذلك بعيد كل البعد عن أن يكون مطمئناً. بل على العكس، فإنه يخلق حالة إنذار كبيرة. ميلان أصبح في يد رجل أعمال أمريكي لا يعرف تاريخ النادي وقيمه، والذي يقوم فعلياً بكل ما يستطيع لقطع الصلة بالماضي و بالشخصيات التاريخية لميلان. ماذا يمكن أن يحدث خطأ في ذلك؟
لذلك من المقلق أنه بعد فشل مفاوضة أخرى (ماركوس كروشه)، و التي سببت أيضاً ضرراً مضاعفاً لميلان من حيث التخطيط و الصورة العامة، لا يزال النادي من دون أي مسؤولين رياضيين. سوق انتقالات الفريق الأول متوقفة بالكامل؛ و من الضروري البدء بالتفاوض على الشراء و البيع و التجديد و العديد من الجوانب الأخرى.
تأخير موضوعي يجعل صيف 2026 يبدو سريالياً بالفعل، و أسوأ من ثلاثة صيفات سابقة. في الواقع، منذ أن استحوذ جيري كاردينالي على النادي، أي بعد الفوز بلقب الدوري الإيطالي في 2022، لم تكن هناك سوى مشاكل وانطباعات سلبية من جميع الجوانب. الثقة من جماهير النادي في أدنى مستوياتها على الإطلاق؛ و سيكون هناك حاجة إلى إجراءات ملموسة لرفع المعنويات من جديد، و ليس الشعارات التي تكررت لمدة أربع سنوات. و لقد ورد هذا عبر 'ميلان نيوز'.










