أُجبر نادي ميلان على العودة إلى نقطة البداية بعد فشله في التعاقد مع كروشه و هاردونغ
بعد حسم مسألة الجهاز الفني مع روبن أموريم، بدا أن ميلان على وشك ملء منصبين شاغرين آخرين في هيكله التنظيمي، وهما منصب المدير التقني والمدير الرياضي. لكن سيتعين الانتظار قليلاً. فقد تم اختيار ماركوس كروشه و تيمو هاردونغ لشغل هذين المنصبين على التوالي، و كلاهما مرتبط بعقد مع نادي آينتراخت فرانكفورت.
و بسبب استياء النادي الألماني من طريقة تعامل نادي الروسونيري، قرر منع رحيل كلا الرجلين. ونتيجة لذلك، وقبل أسابيع قليلة فقط من عودة الفريق إلى التدريبات في ميلانيلو، لا يزال النادي الروسونيري دون طاقم إداري.
تعثر صفقة كروشه و هاردونغ:
هذا ما ذكرته صباح اليوم صحيفة توتوسبورت، والتي أوضحت أن ميلان كان يعتبر قدوم كروشه وهاردونغ أمراً مسلّماً به، بل وسمح بانتشار الانطباع بأن قرار تعيين أموريم مدرباً للفريق الأول قد حظي أيضاً بموافقة الرجل الذي كان من المقرر أن يصبح رئيس العمليات التقنية الجديد في ميلان.
و بشكل خاص، لم يكن آينتراخت سعيداً عندما علم من وسائل الإعلام الإيطالية أنه تم التوصل بالفعل إلى اتفاق بين المسؤولين الألمانيين والنادي الواقع في شارع فيا ألدو روسي. في البداية، فكّر النادي الألماني في المطالبة بتعويض كبير قدره 10 ملايين يورو من ميلان للإفراج عنهما، لكنه في النهاية قرر عدم التفريط بأي منهما. ونتيجة لذلك، انهارت الصفقة.
ماذا يحدث الآن في ميلان؟
هذا هو السؤال الذي يطرحه مشجعو ميلان خلال الساعات الماضية، وسط قلق مفهوم على وضع ناديهم الذي لا يزال بدون هيكل إداري.
و لقد أشار النادي الإيطالي إلى وجود أسماء أخرى سبق تقييمها وسيتم التواصل معها مجدداً. إضافة إلى ذلك، أكدت مصادر من 'كازا ميلان' أن المرشحين الآخرين الذين كانوا قيد الدراسة يتوافقون أيضاً مع اختيار روبن أموريم كمدرب للفريق.
وبناءً على هذا المنطق، يمكن الافتراض أن الشخص الذي سيتم تعيينه في نهاية المطاف كمدير لكرة القدم والمدير الرياضي قد أعطى بالفعل تقييماً إيجابياً بشأن المدرب البرتغالي.
و بالتالي فإن عملية البحث قد أعيد فتحها، و لا يمكن استبعاد عودة بعض الأسماء المرتبطة بالنادي خلال الأسابيع الماضية إلى الواجهة، مثل فيكتور بيزاني، دافيد أوزيك، ورامون بلانيس.










