لم يتبقَّ سوى عشرة أيام على افتتاح سوق الانتقالات، و لا يزال نادي ميلان لا يملك مسؤولين تنفيذيين يقودون الإدارة الرياضية. فبعد رفض رالف رانغنيك، ثم تمسّك آينتراخت فرانكفورت بالثنائي كروشه-هاردونغ، وجد النادي الروسونيري نفسه في حالة من التخبط رغم أنه اختار بالفعل مدربه الجديد. و لقد جرت أمس محاولة أخرى غير ناجحة للتعاقد مع الثنائي الألماني، و في الوقت نفسه تعمل إدارة كازا ميلان على إعداد بعض الحلول البديلة و المؤقتة.
إعادة التواصل مع كروشه و هاردونغ:
جيري كاردينالي لا ينوي الاستسلام. فقد حاول أمس إعادة فتح ملف كروشه-هاردونغ عبر اتصالات جديدة. و ذكرت صحيفة 'لا غازيتا ديلو سبورت' صباح اليوم أن مالك ميلان لا يزال يأمل في أن يلين موقف آينتراخت فرانكفورت، و ربما يتم إقناع النادي الألماني من خلال دفع تعويض مالي. ومع ذلك، لا يبدو أن هذا الخيار مطروح في خطط النادي الألماني، الذي لا يزال مستاءً للغاية من توقيت هذه العملية بأكملها. لذلك يبقى موقفه قائماً على الرفض القاطع، ويتعين على ميلان إيجاد حل سريع لأن انطلاق الموسم يقترب أكثر فأكثر، كما يجب بناء فريق مناسب للمدرب روبن أموريم.
ديفين أوزيك أو حل من داخل النادي:
إذن، ما هي البدائل المتاحة لكروشه و هاردونغ؟ وفقاً لصحيفة 'لا غازيتا ديلو سبورت'، تحدث كاردينالي مع عدة مرشحين، لكن الثنائي الألماني كان خياره المفضل، ولا يوجد اسم آخر يبرز بشكل خاص خلفهما. وحده ديفين أوزيك تم تحديده كملف يحظى بالاهتمام؛ إذ أعاد أحد الوكلاء الإيطاليين طرح اسم الشاب البالغ من العمر 31 عاماً خلال الأيام الأخيرة، كما أن أندية أخرى تسعى للتعاقد معه أيضاً.
في الوقت الحالي، هناك خطر حقيقي بأن يبدأ الموسم بحل داخلي قد يكون مؤقتاً. فقد تولى عضو مجلس الإدارة ماسيمو كالفيلي بعض صلاحيات الرئيس التنفيذي، بما في ذلك سلطة التوقيع على صفقات سوق الانتقالات التي تصل قيمتها إلى 10 ملايين يورو. أما على الصعيد الرياضي، فيعمل يوفان كيروفسكي، الذي قد تتم ترقيته؛ إضافة إلى مدير التعاقدات دوناتو لومونتي، الذي قد يُمنح منصب المدير الرياضي بشكل شكلي؛ و كذلك بوبي غاردينر، الذي يُتوقع أن يتولى مسؤولية قسم الكشافين بالكامل.
و بحسب نفس المصدر، فإن روبن أموريم قد قدّم بالفعل بعض التوجيهات العامة، و تعمل هذه المجموعة حالياً على اتخاذ الخطوات الأولى لتنفيذ رؤيته.











