أفادت تقارير بأن نادي إيه سي ميلان تواصل مع جورج غاردي. و يُعد غاردي شخصية مؤثرة استطاعت، خلال السنوات الخمس الماضية، أن تعزز مكانتها بشكل كبير في عالم انتقالات كرة القدم الدولية.
في الوقت الحالي، و لوصف دور غاردي بشكل أدق، لا يمكن اعتباره مجرد وكيل معتمد من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أو وسيطاً تقليدياً. بل يمكن وصفه بأنه «صانع صفقات»؛ مستشار خاص لنادٍ معين يعمل من خارج هيكله الإداري (إذ لا يرتبط بعقد توظيف رسمي مع النادي) لتسهيل عمليات انتقال قد تبدو معقدة في مراحلها الأولى. وقد بدأت مسيرته في عالم وكلاء اللاعبين قبل أن يتطور دوره ليعمل جنباً إلى جنب مع رؤساء الأندية.
لماذا يجري الحديث عن غاردي في سياق ميلان؟
لأن تقارير تشير إلى وجود مناقشات أولية معه بشأن احتمال التعاون مستقبلاً، بمجرد اكتمال الهيكل الجديد للإدارة الرياضية للنادي و بدء عمله بشكل فعّال. و كان قد تم الإبلاغ أمس عن أن فراغ السلطة الحالي قد يتم سده بواسطة بوبي غاردينر ويوفان كيروفسكي، إلا أن هذا الحل سيكون مؤقتاً و يهدف إلى بدء العمل مع روبن أموريم على بناء الفريق.
و هنا قد يظهر دور غاردي. فهو يتمتع بمهارة كبيرة في بناء العلاقات داخل أوروبا، وهو ما تؤكده الصفقات العديدة التي أبرمها لصالح نادي غلطة سراي منذ عام 2022. و يكفي النظر إلى دوره في جلب لاعبين مثل فيكتور أوسيمين، و ليروي ساني، و دريس ميرتنز، و ماورو إيكاردي إلى إسطنبول، من بين أسماء أخرى عديدة.
وفي ظل كثرة الأسماء المطروحة حالياً (ومن بينها، من تركيا، ديفين أوزيك، المسؤول السابق في فنربهتشه، الذي جرى التفكير فيه منذ فترة)، يصعب على ميلان تجاهل السجل المختلف لصانع الصفقات الرئيسي في غلطة سراي مقارنة بغيره، خاصة إذا أخذنا في الاعتبار تتويج النادي بأربعة ألقاب، و بلوغه دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، وبناء فريق فرض هيمنته على المنافسات المحلية، و لا سيما على حساب فنربهتشه.










