بعد ما يقارب شهراً من إقالته، تحدث المدير الرياضي السابق لنادي ميلان، إيغلي تاري، إلى سبورت ميدياسيت عن وضعه الحالي، والفترة الصعبة التي مرّ بها مؤخراً، والمستقبل، و تجربته مع الروسونيري. وفيما يلي تصريحاته:
"أنا بخير إلى حدٍّ ما. في الوقت الحالي أريد أن أقضي بعض الوقت مع عائلتي، وهذا يساعد كثيراً على استعادة التوازن والتعافي."
حول انتقال ماسيميليانو أليغري الوشيك إلى نابولي:
"إنه مدرب من الطراز الرفيع. قرار نابولي كان قراراً حكيماً ويتماشى مع طموحات النادي التي يمتلكها ويجب أن يواصل السعي إليها في الموسم المقبل. هذه الأمور جزء من لعبتنا ومهنتنا. كان أليغري بالفعل أحد المرشحين المحتملين لنابولي في العام الماضي، ولذلك حافظ النادي على العلاقة معه. أنا وماكس نتحدث كثيراً — نتواصل هاتفياً كل يومين أو ثلاثة أيام. لقد ارتكبنا بعض الأخطاء، لكن أليغري مدرب حقق إنجازات كبيرة في تاريخ كرة القدم الإيطالية، وسيواصل تحقيق المزيد."
و عن ميلان، قال تاري:
"آمل أن يتمكن ميلان من إيجاد الاستقرار ووضع مشروع جاد للمستقبل. أما بالنسبة إلى رافاييل لياو، فلا أعلم إن كان من الجيد أم السيئ بالنسبة له أن يرغب في خوض تجارب جديدة، لكن عندما يصل اللاعب إلى هذه الرغبة، فهذا يعني عادةً أن العلاقة قد وصلت إلى نهايتها وأن المرحلة قد انتهت. إمكاناته وقدراته لا جدال فيها؛ فهو يحتاج فقط إلى مزيد من الثبات والاستمرارية طوال المباريات، لأنه من نوعية اللاعبين القادرين على حسم المباريات بمفردهم. هذا لم يحدث هذا العام، ويرجع ذلك جزئياً إلى المشكلات البدنية التي عانى منها."
ومن ميلان إلى إيطاليا، ومن أليغري إلى مانشيني:
"بالتأكيد يمكن لإيطاليا أن تبدأ من جديد بالاستفادة من خبرة روبرتو مانشيني. لقد كان آخر مدرب للمنتخب الوطني يحقق بطولة كبرى، ويمكنه الآن استكمال العمل الذي توقّف. هذا هو الوقت المناسب لاتخاذ قرارات جريئة والاستثمار في اللاعبين الشباب. هناك مواهب واعدة، ويكفي أن ننظر إلى نتائج منتخبات الفئات السنية. لكن ما نحتاج إليه هو الشجاعة: منحهم الثقة والتحلي بالصبر معهم."









