روبن أموريم أصبح مؤخراً فقط المدرب الجديد لميلان وبدأ بالفعل العمل في التحضير للموسم المقبل. وبينما ينتظر فتح سوق الانتقالات بعد تعيين المدير الرياضي الجديد، يقوم المدرب البرتغالي بتقييم دقيق للتشكيلة الحالية: بعض اللاعبين مُرشحون للرحيل، بينما هناك آخرون يريد المدرب الجديد لميلان بناء فريقه حولهم، خصوصاً مايك مينيان و أدريان رابيو. و هناك أيضاً لاعبين بارزين آخرين يجب تأمين مستقبلهم، لكن بالنسبة للمدرب السابق لسبورتينغ و مانشستر يونايتد، سيكون من الضروري الإبقاء على قائدين مثل الثنائي الفرنسي.
لكن فإن إقناعهم بالبقاء في ميلان لن يكون مهمة سهلة. بالنسبة لحارس المرمى، صحيح أن شارة القيادة و تمديد العقد حتى عام 2031، الذي تم توقيعه قبل بضعة أشهر، قد يوحيان بأن استمراره شبه مضمون. ومع ذلك، لم يُخفِ مينيان أبداً رغبته في اللعب مع فريق ميلان تنافسي. كما أن حالة عدم الاستقرار الكبيرة داخل النادي في فيا ألدو روسي، الذي لا يزال بدون هيكل إداري واضح، تشكل مصدر قلق كبير له. و يضاف إلى ذلك رحيل ماكس أليغري وطاقمه، خصوصاً مدرب حراس المرمى كلاوديو فيليبي، الذي كانت تربطه به علاقة قوية جداً. هذه المغادرات شكّلت ضربة قوية لـ"ماجيك مايك".
الأمر نفسه ينطبق على رابيو.
الكثيرون مقتنعون بأنه سينضم إلى المدرب السابق ليوفنتوس في نابولي، حيث سيحصل أيضاً على فرصة اللعب في دوري أبطال أوروبا، وهي بطولة لن يشارك فيها ميلان. أموريم أكد له أنه عنصر أساسي في خططه وأنه يريد منحه مفاتيح خط وسط ميلان. لكن في الوقت الحالي، يركّز هو ومينيان فقط على كأس العالم مع فرنسا. و بعد انتهائها، سيتمكنان من التفكير في مستقبلهما و إبلاغ المدرب البرتغالي بما إذا كان يمكنه الاعتماد عليهما في الموسم المقبل أيضاً.









