بدأ روبن أموريم أولى مهامه الحقيقية كمدرب رئيسي لنادي ميلان: تحديد اللاعبين الذين يمكنهم البقاء و المشاركة في مشروع الروسونيري. و في انتظار اتضاح معالم سوق الانتقالات وقرارات الإدارة، بدأ المدرب البرتغالي بالتواصل مع اللاعبين للتعريف بنفسه، و شرح مشروعه، و استطلاع نواياهم. وخلال المعسكر التدريبي يومي 12 و13 يوليو، قد يعود نحو عشرة لاعبين كانوا معارين، من بينهم يونس موسى، سامويل تشوكويزي، إسماعيل بن ناصر، فرانشسيكو كاماردا، كيفن زيرولي، و كريستيان كوموتو.
و بالنظر إلى العقود الحالية، قد يقوم أموريم بتقييم ما يقرب من 30 لاعباً، لكن من المتوقع أن يغادر عدد كبير منهم. و يبدو أن وارين بوندو، فيليبو تيراتشيانو، و إسماعيل بن ناصر في طريقهم للرحيل، بينما لا يزال مستقبل أسماء بارزة مثل مايك مينيون، أدريان رابيو، ستراهينجا بافلوفيتش، فيكايو توموري، روبن لوفتوس تشيك، سانتياغو خيمينيز، و رافاييل لياو غير محسوم. كما سيحتاج الفريق إلى ما لا يقل عن عشرة تعاقدات جديدة تقريباً.









