كل شيء هنا مرتبط بالأحلام. من جهة، يطمح روبن أموريم إلى أهداف كبيرة ويرغب في تدريبه مجدداً؛ ومن جهة أخرى، سيكون فرانشيسكو ترينكاو سعيداً بالعمل مرة أخرى مع مدرب يكنّ له احتراماً كبيراً في نادٍ يتمتع بجاذبية كبيرة. اللاعب المولود عام 1999 كان أحد العناصر الأساسية في فريق سبورتينغ لشبونة الاستثنائي تحت قيادة أموريم، القادر على الفوز باللقب رغم المنافسة من أندية أكثر ثراءً مثل بورتو و بنفيكا. في الوقت الحالي، اللاعب الدولي البرتغالي، الموجود حالياً في كأس العالم، يُعد من الأسماء المرتبطة بانتقال محتمل إلى ميلان، بينما لا يزال مستقبله غير محسوم.
رغم أن النادي لم يتمكن من تكرار أداء السنوات السابقة، على الأقل في الدوري البرتغالي، فإن فرانشيسكو ترينكاو (الذي يمثله وكيل اللاعبين الشهير خورخي مينديز) أكد نفسه كواحد من أفضل الأجنحة الهجومية، بعد أن خاض 54 مباراة سجل خلالها 13 هدفاً وقدم 18 تمريرة حاسمة. هذه الأرقام تعكس تطوراً كبيراً على المستويين الفني والتكتيكي، وقد منحت اللاعب استدعاءً من مدرب البرتغال روبرتو مارتينيز للمشاركة في كأس العالم مع المنتخب البرتغالي، كما نقل موقع 'كالتشيو مركاتو'.
ما هي قيمة ترينكاو؟
في سن 21، بدا ترينكاو جاهزاً للانطلاق بعد انتقاله إلى برشلونة مقابل 31 مليون يورو، لكن التجربة لم تكن إيجابية بالكامل. أما الآن فهو لاعب مختلف، وأكثر نضجاً ووعياً بقدراته. وتشير تقارير 'كورييري ديلو سبورت' إلى أن قيمته تقارب 40 مليون يورو.










