كانت هناك صيفات، في وقت قريب جداً، بدأت بشعار واضح للغاية داخل كازا ميلان: رافاييل لياو لاعب لا يُمس. في المواسم الأخيرة، و بغضّ النظر عن المدراء و المدربين، بقي ثابتاً اعتقاد مفاده أن بقاء الرقم 10 البرتغالي كان أمراً أساسياً، فهو نجم الفريق و أعلى لاعب أجراً فيه.
لكن هذه المرة، لم يعد الأمر كذلك: ميلان لن يقلق بشكل مفرط في حال رحيله، و هو ما أوضحه كاردينالي، و لقد اغتنم لياو الفرصة، واضعاً نفسه عملياً في سوق الانتقالات. غير أن الأمور لا تسير كما خُطط لها.
بعد أيام قليلة فقط من نهاية موسم مخيب للآمال، صرّح رافاييل لياو علناً بأنه يريد مغادرة ميلان خلال الصيف. لم يعلّق أحد داخل النادي على ذلك. و لم يتدخل أحد حتى عندما كرر اللاعب البرتغالي الأمر بعد أيام قليلة في مناسبتين مختلفتين، إحداهما كانت قد صرّحت قبل نهاية موسم الدوري وبُثّت لاحقاً. كانت نواياه واضحة جداً، أيضاً لأن جيري كاردينالي نفسه، كما نقلت 'لا غازيتا ديلو سبورت'، كان قد استبعده فعلياً من المشروع. كانت فكرة لياو هي استخدام واجهة كأس العالم الجذابة لجذب اهتمام أندية كبيرة.
لكن ظهرت ثغرة في هذه الخطة لم يكن يتوقعها: حتى الآن، لياو مجرد بديل مع منتخب البرتغال. لم يبدأ أي مباراة، و لم يلعب أكثر من 20 دقيقة في ثلاث مباريات، و سجل هدفاً في نهاية المباراة الثقيلة أمام أوزبكستان. و بهذا الشكل، من الصعب أن يجعل الآخرين يقعون تحت تأثيره…
لا عروض لنجم ميلان رافاييل لياو:
النتيجة المباشرة لهذا الاستخدام المحدود جداً في كأس العالم، و كذلك للموسم المخيب بشكل عام، هي أن رافاييل لياو لا يملك حالياً أي عروض كبيرة. لم تصل أي عروض من الدوريات التي قال هو نفسه إنها الأكثر اهتماماً به: الدوري الإنجليزي الممتاز والدوري الإسباني. و تفيد 'لا غازيتا ديلو سبورت' بأن مانشستر يونايتد رفض الفكرة، بينما مع أرسنال جرت مكالمة عبر الفيديو لم تؤدِ إلى أي تطورات في هذا الاتجاه. في الوقت الحالي، يبدو أن الاهتمام الوحيد المتبقي يأتي من غالاتاسراي. و ربما لهذا السيناريو المحبط، خفّف لياو من تصريحاته بعد تسجيله في كأس العالم، إذ قال إنه سيقرر بعد البطولة و بعد التحدث مع أموريم.










