أخبار سلبية لأموريم و ميلان: سيضطر بوليسيك إلى البقاء بعيدًا عن الملاعب لمدة لا تقل عن 6 أسابيع، عقب الإصابة التي تعرض لها أمام منتخب بلجيكا بقيادة رودي غارسيا. خلال المباراة أمام «الشياطين الحمر»، و التي جاءت ضمن منافسات الدور ربع النهائي من كأس العالم، اضطر المهاجم الأمريكي إلى مغادرة أرض الملعب بعد تعرضه لإصابة مزدوجة ناجمة عن احتكاك أثناء اللعب.
و أثناء محاولته التدخل على الكرة، اصطدمت قدم بوليسيك بساق أحد لاعبي الخصم، ما تسبب له في مشكلة بين عظمتي الساق، الظنبوب والشظية.
و أظهرت الفحوصات الطبية اللاحقة وجود تورم في عظمة الشظية، مع توقع أن تستغرق فترة التعافي نحو 6 أسابيع، وفقًا لما نقله موقع «Pazzi di Fanta». و سيقضي اللاعب ثلاثة من هذه الأسابيع في الراحة (بالتزامن مع فترة إجازته)، بينما ستُخصص الأسابيع المتبقية لمرحلة إعادة التأهيل و استعادة الجاهزية البدنية.
و تسود حالة من التفاؤل داخل معسكر ميلان. إذ يتوقع الجهاز الفني للروسونيري عودة صاحب الرقم 11 إلى الملاعب في المباراة الافتتاحية للدوري أمام تورينو، ما سيسمح لبوليسيك ببدء الموسم الجديد بأفضل حالة بدنية ممكنة.
و تُعد هذه الغيبة مؤثرة بالنسبة لأموريم، الذي سيفتقد خدمات اللاعب الأمريكي السابق لتشيلسي خلال جزء كبير من فترة التحضيرات للموسم الجديد، بعد موسم شهد تذبذبًا في مستواه انتهى بتسجيله 10 أهداف و تقديمه 4 تمريرات حاسمة.










