كانت إحدى الأولويات التي سلّط روبن أموريم الضوء عليها فوراً أمام إدارة نادي ميلان هي التعاقد مع قلب دفاع جديد. وسرعان ما لبّى الروسونيري طلبه بإتمام صفقة انتقال ماريو غيلا من لاتسيو مقابل 30 مليون يورو، شاملة الحوافز و المكافآت. لكن ميلان لا ينوي التوقف عند هذا الحد، و قد يضيف مدافعاً آخر خلال الأسابيع المقبلة، خصوصاً إذا رحل فيكايو توموري. و بعد غونزالو راموس، قد يكون لاعب برتغالي آخر في طريقه قريباً إلى ميلانيلو.
وبحسب صحيفة 'لا غازيتا ديلو سبورت'، فإن أحد الأسماء التي قد تعود إلى الواجهة هو أنطونيو سيلفا، قلب دفاع بنفيكا المولود عام 2003. وكان ميلان قد حاول بالفعل التعاقد معه في الأسابيع الأخيرة، لكن المفاوضات هدأت بعدما تمسّك النادي البرتغالي بموقفه، واثقاً من قدرته على إقناعه بتمديد عقده الذي ينتهي بعد عام واحد. لكن، رفض المدافع مجدداً عرض التجديد المقدّم من بنفيكا، ونتيجة لذلك قد تعود إمكانية انتقاله إلى ميلان إلى طاولة المفاوضات.
يحظى أنطونيو سيلفا بتقدير كبير داخل ميلان، وخصوصاً من جانب أموريم الذي كان معجباً به منذ فترة طويلة. وكيل أعماله، خورخي مينديز، الذي سبق أن سهّل انتقال أحد موكليه، غونزالو راموس، إلى ميلانيلو خلال الصيف، يعمل الآن أيضاً على جلب المدافع الشاب إلى صفوف الروسونيري.
لكن في الوقت الحالي، لم يتخذ جيري كاردينالي بعد أي خطوة حاسمة، وربما يدرك أن رفض سيلفا الأخير لعرض تمديد العقد الذي قدّمه رئيس بنفيكا روي كوستا قد يؤدي إلى انخفاض قيمة مطالبه المالية. و بجانب سيلفا، لا يزال ميلان مهتماً أيضاً بغونزالو إيناسيو، رغم أن سبورتينغ لشبونة ما زال يقدّر قيمة المدافع البرتغالي الدولي بشكل مرتفع للغاية.










