يقترب لوكا مودريتش أكثر فأكثر من تمديد بقائه مع ميلان. فبعد أيام من تزايد التفاؤل، مدعوماً بإصرار إدارة الروسونيري، قرر لاعب الوسط الكرواتي، بحسب التقارير، الاستمرار مع النادي لموسم إضافي، واضعاً نصب عينيه تحقيق ما أخفق فيه الموسم الماضي: إعادة ميلان إلى دوري أبطال أوروبا. و قد يتم التوقيع على العقد الجديد لمدة عام واحد في وقت مبكر من هذا الأسبوع.
و وفقاً لتقارير قادمة من كرواتيا، اتخذ مودريتش قراره بعد مناقشات مطولة مع أفراد عائلته. و من المتوقع أن ينص عقده الجديد مع ميلان على راتب صافٍ يبلغ نحو 3.5 مليون يورو سنوياً، بالإضافة إلى المكافآت، و هي شروط تكاد تكون مطابقة لعقده السابق.
لكن الاعتبارات المالية، بحسب التقارير، لم تكن العامل الحاسم في قراره. فقد اقتنع النجم الكرواتي بالمشروع الرياضي لميلان، و بفرصة مواصلة المنافسة على أعلى المستويات. و بعد انتهاء عقده في 30 يونيو، فضّل مودريتش التركيز بالكامل على كأس العالم مع منتخب كرواتيا، مؤجلاً أي محادثات بشأن مستقبله إلى ما بعد انتهاء عطلته. والآن، لم يتبقَّ سوى استكمال الإجراءات الرسمية الأخيرة.
حسب التقارير، فإن روبن أموريم لعب دوراً محورياً في إقناع مودريتش بالبقاء. إذ تواصل المدرب الجديد مع لاعب الوسط المخضرم عدة مرات لشرح مشروعه، و أفكاره التكتيكية، و الدور الذي يراه مناسباً له داخل الفريق. و على عكس الموسم الماضي، لن يُتوقع من مودريتش المشاركة بنفس الوتيرة، بل سيتم التعامل مع مشاركاته بعناية بين الدوري الإيطالي، و كأس إيطاليا، و الدوري الأوروبي.
كما تشير التقارير إلى أن جيري كاردينالي و زلاتان إبراهيموفيتش تدخلا شخصياً لدفع اللاعب نحو الاستمرار مع ميلان. و في ميلانيلو، قوبلت احتمالية بقاء مودريتش بحماس كبير، إذ ينظر إليه زملاؤه في الفريق و إدارة النادي باعتباره قائداً فنياً و شخصية مؤثرة داخل غرفة الملابس يمكن الاعتماد عليها في هذه الحقبة الجديدة تحت قيادة روبن أموريم.











