يجب بالتأكيد التحكم في الحماس الذي يرافق المباريات الودية خلال فترة الإعداد. لكن، فإن الإشارات التي أظهرها فرانشيسكو كاماردا تُعد على الأقل مشجعة، سواء بالنسبة للحاضر أو المستقبل. ثنائيته أمام سيلتيك حملت كل شيء: الذكاء في الحصول على ركلة الجزاء، الهدوء في تنفيذها ووضعها في الزاوية العليا، بالإضافة إلى غريزة الهداف الطبيعية التي ظهرت في هدفه الثاني بضربة رأس. و لقد أقنع أداؤه المدرب روبن أموريم بمنحه ثقته، وفقًا لما ذكرته صحيفة 'لا غازيتا ديلو سبورت' في عددها الصادر اليوم.
كاماردا بديل غونزالو راموس؟
إذا كانت لا تزال هناك أي شكوك حول خطط النادي المستقبلية تجاه المهاجم مواليد 2008، فقد أوضح المدرب البرتغالي الأمر بجملة واحدة: "ابقَ معنا". كانت رسالة ثقة، لكنها في الوقت نفسه مسؤولية كبيرة تُمنح للاعب الشاب. و في الوقت الحالي، يُعد صاحب الـ18 عامًا البديل الأول لغونزالو راموس في خط الهجوم.
المهاجم السابق لباريس سان جيرمان سيكون المهاجم الأساسي دون منازع، لكن كاماردا سيحصل على فرصه نظرًا إلى جدول ميلان المزدحم بين الدوري الأوروبي، الدوري الإيطالي و كأس إيطاليا. و أفادت الصحيفة الإيطالية أن الأشخاص الذين يعرفونه جيدًا يعتقدون أنه مستعد لهذا التحدي.
كاماردا يسير على خطى كبار لاعبي الروسونيري
من الطبيعي أن تعيد قصة المهاجم الشاب إلى الأذهان أسماء كبار لاعبي ميلان في الماضي الذين تخرجوا من أكاديمية النادي و أصبحوا أساطير في الفريق الأول: من فرانكو باريزي إلى باولو مالديني، مرورًا بأليساندرو كوستاكورتا وديميتريو ألبرتيني. أما آخر مثال ناجح على تصعيد أحد لاعبي الأكاديمية فهو دافيدي بارتيساغي، صديقه و زميله السابق هناك.
هذا الموسم، ستتجه الأنظار بدلًا من ذلك إلى صاحب الرقم 73 وزميله من مواليد 2008 كريستيان كوموتو. فقد وقع اللاعبان مؤخرًا على تمديد عقديهما حتى يونيو 2031، مع خيار التمديد لعام إضافي. رسالة جيري كاردينالي و النادي واضحة: يجب فتح المجال أمام المواهب الشابة القادمة من أكاديمية ميلان.











