أجرى دييغو موريرا، أحدث صفقات ميلان في سوق الانتقالات الصيفية، مقابلة مع القنوات الرسمية للنادي وتحدث عن وصوله إلى الفريق:
"لقد شعرت بالصدمة قليلاً، لأن اللعب مع ميلان يعني الفوز بالألقاب و أن تكون جزءاً من نادٍ يتمتع بتاريخ عريق، حيث لعب العديد من الأبطال الكبار. ميلان نادٍ كبير وله توقعات معينة، وأعتقد أن هذا هو الوقت المناسب بالنسبة لي للقدوم إلى هنا."
و أضاف:
"من المستحيل تحقيق أي هدف من دون العمل الجماعي. سأقدم كل ما لدي من أجل زملائي في الملعب و في التدريبات، و سأحاول إسعاد جماهيرنا. بالنسبة لي، من المهم أن أكون سعيداً، و سأحاول تحقيق أهدافنا، و الفوز بالدوري و بكل ما يمكننا الفوز به."
موريرا يعرّف بنفسه:
"يراني الناس على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أكون دائماً مبتسماً وأرقص، لكن هذا لا يعني أنني دائماً هكذا. أعرف جيداً متى يحين وقت العمل. أعرف ما أريده من حياتي ومسيرتي، وأعرف ما يجب القيام به لتحقيق النجاح والوصول إلى أهدافي. على الناس أن يفهموا أنني شخص مرح، لكنني أعرف متى يحين وقت التركيز. أعرف كيف أقدم كل ما لدي في الملعب من أجل زملائي والجماهير. هذا الأمر لن يتغير أبداً؛ إنه جزء من شخصيتي. أعرف ما أريده وإلى أين أريد الوصول. أعرف ما يجب عليّ فعله، وسأفعله. الأمر يعتمد عليك أنت: من المهم أن تجد تلك الغريزة الحيوانية بداخلك التي تسمح لك بالتطور. أنا أملكها بداخلي. إذا لم تكن أنت الشخص الذي يريد شيئاً ما، فيمكنك أن تطلب المساعدة من أي شخص، لكن لن يتغير شيء."
عن نفسه:
"أنا أبتسم دائماً، وأكون سعيداً دائماً، وأحاول إسعاد الآخرين. كلمة الفرح هي أفضل كلمة لوصف شخصيتي. إن مزيج الثقافات وأصولي هو ما جعلني الشخص الذي أنا عليه."
عن أهمية العائلة:
"عائلتي تقول لي دائماً إنني وُلدت والكرة بين قدميّ. أنا سعيد بذلك، لكن والدي أو جدي لم يدفعاني إلى لعب كرة القدم. لم يجبرني أحد، ولم يخبرني أحد بما يجب أن أفعله. الشيء الوحيد الذي أفعله هو لعب كرة القدم والاستمتاع بها. والدي لعب كرة القدم أيضاً؛ كانت لديه مسيرته وترك بصمته. والدتي مهمة جداً بالنسبة لي، ولها دور في حياتي لا يمكن لأي شخص آخر أن يشغله. إنها تمنحني كل شيء، وقد فعلت دائماً كل شيء من أجلي."
موريرا عن شغفه بالموسيقى و الموضة:
"أستمع إلى الموسيقى في كل لحظة من اليوم. عندما أذهب إلى التدريبات أو إلى مباراة، وكذلك عندما أكون وحيداً في المنزل. الموسيقى مهمة؛ فهي تجعلني سعيداً. أحياناً أشعر بالحزن، لكن الاستماع إلى الموسيقى يغير مزاجي و يجعلني أرغب في الغناء والرقص. إنها جزء مني. أحب رقص البريك دانس. أرقص منذ أن كنت طفلاً. فعلت ذلك لفترة طويلة، لكن بعد ذلك كان عليّ الاختيار بين الرقص و كرة القدم، و أعتقد أنني اتخذت القرار الصحيح. أنا سعيد جداً بقراري. ميلان هي عاصمة الموضة. إذا خرجت لتناول العشاء أو للتسوق، أحب أن أرتدي ملابس أنيقة و أشعر بالراحة و الأناقة. بالنسبة لي، من المهم ارتداء الملابس المناسبة. أنا شاب بسيط."











