وسط دهشة الجميع، نجح ميلان في إتمام التعاقد مع دييغو موريرا خلال الأيام الماضية، بعدما توصل الروسونيري إلى اتفاق مع ستراسبورغ بشأن الجناح المولود عام 2004، مقابل قيمة إجمالية تتجاوز 50 مليون يورو. و سيكون اللاعب البلجيكي الشاب متاحاً على الفور للمدرب روبن أموريم، الذي استدعاه بالفعل للمباراة الرسمية الأولى في الموسم خارج الديار أمام تورينو.
اسم موريرا لم يرتبط بميلان على الإطلاق خلال الأسابيع الأخيرة
في الواقع، و بالنظر إلى الأمور بأثر رجعي، كان موريرا نفسه قد ربط اسمه بالفعل بالنادي الروسونيري. ففي بداية شهر أغسطس، نشر الجناح صورة على وسائل التواصل الاجتماعي يظهر فيها مرتدياً قميص ميلان الخاص بصديقه المقرب أليكسيس ساليماكرز أثناء التدريبات. و لم تحظَ الصورة باهتمام كبير في ذلك الوقت، لكنها الآن تحمل معنى مختلفاً تماماً.
و بالتأكيد، لعب لاعب ميلان رقم 56 دوراً مهماً في إقناع موريرا بالموافقة على الانتقال إلى الروسونيري. فكلما سنحت له الفرصة، تحدث ساليماكرز علناً بإيجابية كبيرة عن مواطنه. وقد فعل ذلك، على سبيل المثال، يوم 30 يناير عندما تحدث إلى صحيفة كورييري ديلو سبورت، حيث ذكر موريرا ضمن أبرز المواهب البلجيكية الشابة التي بدأت في لفت الأنظار حالياً:
"هناك بعض اللاعبين البلجيكيين الشباب المثيرين للاهتمام للغاية و الذين يفرضون أنفسهم في مختلف أنحاء أوروبا. سأذكر لكم بعض الأسماء. دييغو موريرا لاعب ستراسبورغ يقدم مستويات جيدة جداً و هو يبلغ من العمر 21 عاماً فقط، و زينو ديباست لاعب سبورتينغ، و هو قلب دفاع قوي جداً و يجيد إخراج الكرة من الخلف، و أونانا لاعب أستون فيلا، و هو مهيمن بدنياً وقائد داخل الملعب"، وفقاً لما نقله موقع ميلان نيوز.
و بالتأكيد، سيساعد وجود ساليماكرز دييغو على التأقلم مع غرفة ملابس الروسونيري في أسرع وقت ممكن. أما على أرض الملعب، فإن موريرا يعرف تماماً ما يتعين عليه فعله لكسب إعجاب جماهير الروسونيري.










