يبدو أن خط الدفاع الأساسي المكوّن من غيلا ودي وينتر وبافلوفيتش يمنح الفريق ضمانات جيدة، لكن خلفهم لا يوجد سوى ماتيو غابيا، الذي يملك خبرة بالفعل. أما بقية الخيارات، فسيتعين على روبن أموريم الاعتماد على دياوارا، أو اللاعب من مواليد 2008 فلاديميروف، أو عند الحاجة تيريتشيانو و بارتيساغي بعد توظيفهما في مراكز غير مراكزهما الأصلية.
في موسم يشهد منافسات الدوري، و الدوري الأوروبي، و كأس إيطاليا، فإن الشكوك حول عمق هذا الخط تبدو مشروعة تماماً. ومع ذلك، و وفقاً لما أوردته 'لا غازيتا ديلو سبورت'، فإن ميلان يدرس بجدية عدم إجراء أي تعزيز إضافي في سوق المدافعين المركزيين.
لا يوجد مدافع يقنع النادي بشكل كامل
تواصل إدارة النادي مراقبة الفرص المتاحة، لكن في الوقت الحالي لا يُعتبر أي من الأسماء التي جرى تقييمها صفقة لا غنى عنها. الفكرة واضحة: إذا ظهرت فرصة مهمة حقاً، فسيتدخل ميلان، لكنه لا يريد التعاقد مع مدافع مركزي لمجرد إتمام صفقة.
خصوصاً أن أموريم يبدو مؤمناً باللاعبين الشباب الموجودين بالفعل في الفريق. دياوارا و فلاديميروف يحظيان بتقدير المدرب البرتغالي، و وفقاً لتقييمات إدارة النادي، فإنهما يمثلان بالفعل خيارين بديلين يمكن تطويرهما إلى جانب غيلا ودي فينتر و بافلوفيتش و غابيا.
دياوارا وفلاديميروف، رهان أموريم
دياوارا، مواليد 2006، ترك انطباعاً جيداً بفضل بنيته الجسدية و قوته في الالتحامات. لكنه لا يزال يملك خبرة قليلة جداً على أعلى المستويات. أما فلاديميروف فهو أصغر سناً، إذ وُلد عام 2008، لكن طوله البالغ 190 سنتيمتراً و قدرته على الدفاع في المساحات المفتوحة لفتا انتباه الجهاز الفني.
لا أحد يستطيع معرفة ما إذا كان اللاعبان سيكونان جاهزين فوراً للمنافسة في الدوري الإيطالي والدوري الأوروبي. لكن ميلان يبدو مستعداً لخوض هذه المجازفة، و منحهما الفرصة عندما تحين المناسبة.
من غير المرجح أن يحدث ذلك مباشرة أمام يوفنتوس أو لاتسيو، لكن خلال الأسابيع التالية قد يحين الوقت لرؤيتهما على أرض الملعب. و إذا كان المشجعون لا يثقون بعد باللاعبين الشابين، فعليهم أن يثقوا بأموريم. فالقرار، في نهاية المطاف، يرتبط أيضاً برغبته في منح الشباب ثقته و الاعتماد عليهم.









